وهبي يكشف عن قائمة المنتخب المغربي النهائية للمونديال

الكاتب : انس شريد

26 مايو 2026 - 07:30
الخط :

دخل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم المرحلة الأخيرة من استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن اللائحة النهائية التي ستمثل “أسود الأطلس” في العرس العالمي المرتقب، الذي تحتضنه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تعرف لأول مرة مشاركة 48 منتخبا.

وأعلن الطاقم التقني للمنتخب المغربي عن قائمة تضم 26 لاعبا، مزجت بين عناصر الخبرة والأسماء الشابة الصاعدة، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الاستقرار التقني الذي ميز المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع منح الفرصة لوجوه جديدة بصمت على مستويات لافتة سواء داخل البطولة الوطنية أو في الدوريات الأوروبية.

وضمت القائمة النهائية ثلاثة حراس مرمى، يتعلق الأمر بكل من ياسين بونو، ومنير المحمدي، ورضا التكناوتي، في وقت حافظ فيه الخط الخلفي على أبرز ركائزه بقيادة أشرف حكيمي، ونصير مزراوي، ونايف أكرد، إلى جانب يوسف بلعمري، وأنس صلاح الدين، وزكرياء الوهابي، ورياض شادي، ورضوان حلحال، وعيسى ديوب، وهي أسماء يعول عليها محمد وهبي لتأمين التوازن الدفاعي أمام منتخبات قوية تنتظر المغرب في دور المجموعات.

كما شهد خط الوسط حضور مجموعة من اللاعبين الذين راكموا تجارب مهمة خلال السنوات الماضية، يتقدمهم سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، وأيوب بوعدي، ونائل العيناوي، وسمير المورابيط، في توليفة يسعى من خلالها الناخب الوطني إلى تعزيز القوة البدنية والسرعة في التحول الهجومي، خاصة أمام منتخبات تعتمد على النسق العالي والضغط المتقدم.

وعلى مستوى الخط الأمامي، ضمت اللائحة أسماء بارزة يتقدمها إبراهيم دياز، وسفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، وعبد الصمد الزلزولي، وشمس الدين طالبي، إلى جانب ياسين جيسمي وأيوب أميموني، وهي عناصر تنتظرها مسؤولية كبيرة من أجل قيادة المنتخب المغربي نحو تحقيق مشاركة قوية تليق بالطموحات التي ارتفعت بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.

كما أعلن محمد وهبي عن قائمة احتياطية ضمت المهدي الحرار، وأمين سباعي، ومروان سعدان، تحسبا لأي مستجدات قد تطرأ قبل انطلاق المنافسات الرسمية، سواء بسبب الإصابات أو الجاهزية البدنية لبعض اللاعبين.

ويخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين ضمن برنامجه الإعدادي الأخير قبل انطلاق كأس العالم، حيث سيواجه منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لملاقاة المنتخب النرويجي يوم 7 يونيو بمدينة نيويورك، في اختبارين ينتظر أن يمنحا الطاقم التقني صورة أوضح حول الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية.

وأسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة يراها متابعون متوازنة لكنها لن تكون سهلة بالنظر إلى قوة المنتخب البرازيلي وخبرة المنتخب الاسكتلندي، مقابل الطموح الكبير الذي يحمله منتخب هايتي لتحقيق المفاجأة.

ويستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو المقبل، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين، فضلا عن الشعبية الواسعة التي يحظى بها المنتخب المغربي بعد تألقه التاريخي في النسخة الماضية من كأس العالم.

ويأمل الشارع الرياضي المغربي في أن يواصل المنتخب الوطني كتابة التاريخ خلال النسخة المقبلة، بعدما نجح في مونديال قطر 2022 في بلوغ نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، عقب إقصائه منتخبات عالمية بارزة على غرار إسبانيا والبرتغال، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع عالميا.

وتعزز النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة حجم الآمال المعلقة على هذه المجموعة، خاصة في ظل توفرها على لاعبين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، إضافة إلى الاستقرار التقني الذي بات يميز المنتخب مقارنة بفترات سابقة عانى خلالها من كثرة التغييرات وعدم وضوح المشروع الرياضي.

آخر الأخبار