المغاربة يقلصون وقتهم أمام الشاشة الصغيرة
شهدت القنوات الوطنية خلال الأيام الماضية تراجعا ملحوظا في نسب المشاهدة، وفق أحدث معطيات مؤسسة "ماروك ميتري" الخاصة بقياس مسب المشاهدة.
وكشفت الأرقام الخاصة بالفترة الممتدة ما بين 20 و26 ماي المنصرم، أن متوسط مدة المشاهدة اليومية لدى المغاربة بلغ 3 ساعات و38 دقيقة، مسجلا تراجعا قدره 20 دقيقة مقارنة بالفترة نفسها قبل أسبوعين، حين وصل المعدل إلى 3 ساعات و58 دقيقة يوميا.
وحافظت بعض البرامج والإنتاجات التلفزية على قدرتها في استقطاب ملايين المشاهدين، حيث تصدر برنامج “عرس لالة العروسة” قائمة البرامج الأكثر متابعة، بعدما نجح في جذب أكثر من 9 ملايين مشاهد، مؤكدا استمرار شعبيته لدى الجمهور المغربي.
وجاء في المرتبة الثانية مسلسل “قفطان خديجة” الذي واصل تحقيق نسب مشاهدة مهمة، متبوعا بـ نشرة الأخبار باللغة العربية التي حافظت بدورها على مكانتها ضمن أبرز المواعيد التلفزية متابعة خلال الأسبوع.
وفي تصنيف الإنتاجات التلفزية الأكثر مشاهدة، تمكن برنامج “النجم الشعبي” من احتلال المركز الأول، متقدما على برنامج “ليلي طويل” الذي حل ثانيا، فيما جاء برنامج "ساعة الصراحة" في المرتبة الثالثة، ليؤكد استمرار حضور البرامج الترفيهية والحوارية ضمن اهتمامات المشاهد المغربي.
ويأتي هذا التراجع في معدل المشاهدة في سياق التحولات المتواصلة التي يعرفها المشهد الإعلامي، مع تزايد إقبال فئات واسعة من الجمهور على المنصات الرقمية وخدمات البث عبر الإنترنت، ما يفرض على القنوات الوطنية تحديات جديدة للحفاظ على نسب المتابعة واستقطاب المشاهدين في ظل المنافسة المتزايدة من الوسائط الحديثة.