وهبي: المنافسة ستكون قوية في المونديال.. لكننا نؤمن بحظوظنا
بدأ المنتخب المغربي الأول لكرة القدم العد التنازلي لخوض منافسات كأس العالم 2026، بعدما وصلت بعثته إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادا للدخول في غمار المنافسة العالمية. ويخوض "أسود الأطلس" هذه المشاركة وسط طموحات كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية وتأكيد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على المستوى الدولي.
وعقب الوصول إلى الأراضي الأمريكية، عبر محمد وهبي عن ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تقديم مستويات تليق بسمعة كرة القدم المغربية، مؤكداً أن المنتخب الوطني جاء إلى هذه النسخة من كأس العالم بطموحات مرتفعة ورغبة حقيقية في تحقيق نتائج إيجابية ترضي الجماهير المغربية التي تتابع باهتمام كبير استعدادات المنتخب للمونديال.
وأوضح الناخب الوطني أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، خاصة بعد الإنجازات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المشاركة الحالية تمثل فرصة جديدة لإثبات أن المنتخب المغربي أصبح رقماً صعباً في المنافسات الدولية وقادراً على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وأكد وهبي أن الجهاز التقني واللاعبين يركزون بشكل كامل على الجانب الرياضي والتنافسي، بعيداً عن أي ضغوط خارجية، معتبراً أن النجاح في مثل هذه البطولات يتطلب الانضباط والتركيز والقدرة على التعامل مع مختلف تفاصيل المباريات، خصوصاً في ظل المستوى المرتفع الذي يميز المنتخبات المشاركة.
ورغم الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس العالم، لم يخف مدرب "أسود الأطلس" صعوبة المهمة المنتظرة، مشدداً على أن المنافسة ستكون قوية للغاية في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرة واسعة وإمكانات فنية عالية. وأبرز أن جميع المباريات ستتطلب جهداً مضاعفاً وتركيزاً كبيراً من اللاعبين من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
ويخوض المنتخب المغربي خلال الأيام المقبلة مباراة ودية أمام منتخب النرويج، في محطة تعتبر الأخيرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.
وينتظر أن تشكل هذه المواجهة فرصة مهمة أمام الطاقم التقني للوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للعناصر الوطنية، فضلاً عن اختبار بعض الخيارات التكتيكية التي قد يعتمدها المنتخب خلال مباريات دور المجموعات.
وتتجه الأنظار حاليا نحو المشاركة المرتقبة للمنتخب المغربي في المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي في مجموعة تبدو متوازنة من حيث تنوع المدارس الكروية واختلاف التحديات التي تفرضها.
وسيكون المنتخب مطالبا بالتعامل مع الخبرة الكبيرة للمنتخب البرازيلي، والانضباط التكتيكي الذي يميز المنتخب الاسكتلندي، إضافة إلى الحماس والاندفاع البدني اللذين يشكلان أبرز نقاط قوة منتخب هايتي.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي بشكل خاص المواجهة المنتظرة أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو المقبل، باعتبارها الاختبار الأبرز في دور المجموعات وأحد أهم المقاييس الحقيقية لمدى جاهزية المنتخب الوطني لمقارعة كبار المنتخبات العالمية.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة جديدة أمام "أسود الأطلس" لتأكيد المكانة التي أصبحوا يحتلونها على الساحة الدولية، ومواصلة البناء على النتائج التاريخية التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتطلع فيه الجماهير المغربية إلى رؤية منتخبها يواصل كتابة صفحات جديدة من التألق في أكبر تظاهرة كروية في العالم.