فنانون مغاربة صنعوا أمجاد المونديال بأصواتهم
شكلت بطولات كأس العالم على مر السنوات منصة استثنائية لعدد من الفنانين المغاربة الذين نجحوا في ترك بصمتهم من خلال أغان رافقت الحدث الكروي الأكبر عالميا، وساهمت في التعريف بالإبداع الموسيقي المغربي لدى جمهور واسع داخل وخارج الوطن.
ويعد المنتج العالمي ريدوان من أبرز الأسماء المغربية التي ارتبطت بأغاني المونديال، بعدما شارك في إنتاج وتلحين عدد من الأعمال الرسمية الخاصة بكأس العالم، مستفيدا من مكانته داخل صناعة الموسيقى العالمية وعلاقاته مع كبار النجوم الدوليين، كما عاد اسمه بقوة إلى الواجهة خلال مونديال قطر 2022 من خلال أغنية "الزمان زماني"، التي تحولت إلى نشيد احتفالي رافق الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني.
وخطف العديد من الفنانين الأضواء في مونديال قطر، على رأسهم الفنانة منال بنشليخة، التي شاركت في المشروع الموسيقي الرسمي الخاص بالمشجعين، في خطوة عكست الحضور المتزايد للفنانين المغاربة في الفعاليات المرتبطة بكأس العالم، بالإضافة إلى مغني الراب الشهير "ديزي دروس" الذي سطع نجمه بعد أغنيته الشهيرة "هلا هلا" التي ترددت على لسان ملايين المشجعين.
ولم يقتصر حضور الفنانين المغاربة على الأغاني الرسمية فقط، بل امتد إلى عشرات الأعمال التي أنتجت خصيصا لمساندة المنتخب الوطني في مختلف مشاركاته المونديالية، حيث ساهم فنانون من أجيال وأنماط موسيقية مختلفة في خلق أجواء احتفالية رافقت الإنجازات الكروية المغربية.