الصيباري.. رحلة كفاح بدأت بالألم وانتهت في سماء النجومية

الكاتب : شيماء الساعيد

01 يوليو 2026 - 05:00
الخط :

لم يكن الطريق مفروشا بالورود أمام الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحد من أبرز الأسماء داخل المنتخب الوطني لكرة القدم، بعدما خطف الأنظار بموهبته الكبيرة وأدائه المميز، سواء رفقة ناديه أو مع “الأسود”.

وخلف الصورة الحالية للاعب المتألق، تختبئ قصة معاناة عاشها الصيباري منذ طفولته، بعدما واجه مشاكل صحية على مستوى ساقه جعلته يعيش فترات صعبة وهو في سن صغيرة، وسط تخوف عائلته من أن تحرمه تلك المعاناة من ممارسة كرة القدم التي عشقها منذ نعومة أظافره.

وبفضل موهبته الكبيرة وإصراره، نجح الصيباري في فرض اسمه داخل الملاعب الأوروبية، ليصبح واحدا من أبرز اللاعبين المغاربة الصاعدين، بفضل أسلوبه الفني ومهاراته العالية في وسط الميدان، إضافة إلى قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ومع تألقه اللافت، بات الصيباري يحظى بثقة الجماهير المغربية، التي ترى فيه واحدا من الأسماء القادرة على قيادة المنتخب الوطني نحو المزيد من النجاحات، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص “الأسود”.

وتحول الصيبارب إلى نموذج ملهم لفئة واسعة من الشباب، بعدما أثبت أن الصعوبات الصحية والظروف القاسية لا يمكن أن تقف أمام الطموح والإصرار، وأن النجاح يولد أحيانا من قلب المعاناة، حيث يواصل اليوم كتابة فصول جديدة من مسيرته الكروية، بعدما انتقل من طفل عانى في صمت بسبب مشكل في ساقه، إلى نجم تتغنى الجماهير بموهبته، وتعلق عليه آمالا كبيرة في المستقبل.

آخر الأخبار