بوعالم صنصال يستعد لمقاضاة الرئيس الصوري لـ"الجزائر الرسمية"

الكاتب : الجريدة24

01 يوليو 2026 - 02:44
الخط :

هشام رماح

قال "بوعالم صنصال"، الروائي الجزائري الأصل، إنه يستعد لمراجعة القضاء الدولي أو الفرنسي لمقاضاة "عبد المجيد تبون"، الرئيس الجزائري، بسبب التصريحات التي أعقبت توقيفه، بما يحيل على إصداره حكما مسبقا وتدخلا سافرا في القضاء.

وفي مقابلة إذاعية مع محطة "RTL" البلجيكية، أوضح "صنصال"، أنه عاش في عزلة شبه تامة داخل السجن، وكان تحت مراقبة مستمرة، فيما استمد الأمل من اتساع موجة التضامن الأوروبي المطالبة بالإفراج عنه، محيلا على أن قضيته تجاوزت الإطار القانوني الصرف لتتحول إلى ملف سياسي وإعلامي بامتياز في مواجهة ما وصفها بـ"الجزائر الرسمية".

وقال "بوعالم صنصال"، الروائي الجزائري الأصل، كاشفا عن تفاصيل فترة اعتقاله التي استمرت سنة كاملة في أحد سجون الجارة الشرقية، "لقد كان محامي ممنوعا من زيارتي، وكان مصدر معلوماتي الوحيد عن العالم الخارجي هو الشائعات التي تتداول داخل السجن".

وأضاف صاحب رواية "2084.. نهاية العالم"، أن زوجته كانت الزائرة الوحيدة المسموح لها بلقائه، مرة كل أسبوعين ولمدة لا تتجاوز 30 إلى 45 دقيقة، غير أن هذه الزيارات كانت تتم في ظروف مشددة، إذ يفصل بينهما حاجز زجاجي وتخضع للمراقبة بشكل كامل.

وسجن النظام العسكري الجزائري، الكاتب المتمتع بالجنسية الفرنسية، على خلفية تصريحات همت قضايا تاريخية مرتبطة بالحدود مع المغرب وقد أكد في حوار مع قناة "Frontières" على مغربية الصحراء الشرقية، ليلبسه الـ"كابرانات" تهما ثقيلة كـ"الإرهاب والتجسس والمساس بأمن الدولة ووحدة الوطن"، انتهت بالحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.

وقال الروائي الفرنكفوني، "لم يكن هناك أي تواصل مباشر.. لقد كنا نجلس خلف حاجز زجاجي، وكل شيء كان مراقبا، كنا تحت التدقيق والتجسس طوال الوقت"، مضيفا "كنت أقول لنفسي إن كل هذا التضامن ليس من أجلي وحدي، بل ربما كنت أمثل قضية أكبر، وهذا جعلني أشعر بالحيرة، فلم أعد أعرف كيف ينبغي أن أتصرف."

آخر الأخبار