التخلص العشوائي من الأوراق الدعائية الانتخابية بالشوارع والفضاءات العمومية يغضب فعاليات فاس
فاس: رضا حمد الله
لم تستسغ فعاليات بفاس تحويل مجندين في حملات انتخابية، شوارع وأزقة المدينة، إلى "مطرح" نفايات بسبب تخلصهم العشوائي من الأوراق الدعائية للمرشحين دون احترام ما يفرضه الواجب من التزام أخلاقي بعدم تلويث ممرات وفضاءات عمومية تحول بعضها إلى لوحة مقززة تثير الاشمئزاز بسبب الأوراق المتخلص منها.
ولم يبادر المرشحون والمقربون منهم كما الأحزاب المزكية لهم والمجند فيها شباب بأعداد متفاوتة، بتوعية مناصريهم وحثهم على عدم رمي الأوراق الدعائية في الشارع العام أو التخلص منها بشكل عشوائي، لما يتسببه ذلك من تشويه لجمالية الشوارع والأزقة وعبء إضافي لعمال النظافة الذين يسابقون الزمن لجمع تلك الأوراق.
ولم يقتصر التخلص العشوائي من الأوراق الدعائية للمرشحين بأحياء بعينها بالمقاطعات الست التابعة لجماعة فاس، بل امتد إلى المدينة الجديدة، ما شوهد مساء أمس بشارع الحسن الثاني وأزقة متفرعة عنه خاصة في اتجاه محطة القطار أين شوهد عشرات المناصرين والمجندين في حملة وكيلة لائحة، وقد حولوا الشوارع إلى لوحة مؤثثة بتلك الأوراق.
ومع اقتراب انتهاء الحملة الانتخابية واشتداد حدة التنافس والرفع من وتيرة الدعاية والخرجات الدعائية، يزداد مثل هذه السلوك المنبوذ من قبل المارة، ما يفرض على وكلاء اللوائح ومسؤولي الأحزاب، توعية وتحسيس من يجندون في حملاتهم بعدم رمي الأوراق الدعائية بالشارع أو التخلص منها بكميات مختلفة.