حصرت 10 تحديات تنتظر برلمانيي مدينة فاس... مؤسسة يوم فاس تحصي ما ينتظر المدينة وبرلمانييها

الكاتب : الجريدة24

28 September 2026 - 09:45
الخط :

فاس: رضا حمد الله

وجهت مؤسسة يوم فاس رسالة مفتوح إلى كل البرلمانيين الذين تحملوا أمانةتمثيل أم المدائن "فاس" والترافع عنها سعياً نحو رد الاعتبار لها، وإسهاماً في تسريع تنمية الوطن، وتعميم العدالة الاجتماعية والمجالية على جميع مكوناته، وفي مختلف ربوعه. وحصرت 10 تحديات محلية نصحتهم بالاشتغال عليها لتيسير أسباب استدامة التنمية.

وقالت إن لها كامل الاستعداد لبلورة وتوضيح عناصر ومكونات الاستدامة المنشودة في أبعادها المحلية والجهوية والوطنية.، ساردة كل التحديات العشر ذكرت بها وأولها حاجة عمران المدينة إلى درء مخاطر التصدع عنه، وتقويم بنيانه، وتوحيد لونه، وتفعيل معايير جماليته وتوازنه.

وتمنت توحيد المدينة بتوفير مسار مؤنس يُؤَمِّنُ التنقل بين مكوناتها الثلاثة: المدينة القديمة ـ المدينة البيضاء (فاس الجديد) ـ المدينة الجديدة، والحرص الشديد على نظافة المدينة تحديا لا يقبل المهادنة والإرجاء تجهيزاً وتصدِّياً لكل الاختلالات، وتقويماً للسلوك، وإلزاماً باحترام القانون.

وقالت إن المجال الأخضر رئة المدينة، ومصدر تلطيف مُناخها ويستدعي رفع منسوب حضوره وإضفاء الاعتبار عليه انطلاقاً من إعداد تصميم أخضر يستحضر كل المعايير، ويُملي احترام تنزيله، وتوفير ضمانات صيانته واستدامته في المدينة، ومحيطها المباشر، قائلة إن "واد فاس، وروافده، ومختلف مصادر المياه بالمدينة، يستدعي العمل على تنقيته، ودرء مخاطر تلويثه، والعناية بضفافه، وضمان صفاء مياهه".

وطالبت المؤسسة في رسالتها المفتوحة باستكمال ترميم وتهيئة المعالم التراثيةِ المهملةِ الْمُنْدَرِسَة، والتعريف بها، وبعث الحياة فيها بأنشطة موضوعاتية تبرز مظاهر الحضارة، وتُؤَمِّنُ استمراريتها، داعية إلى تحقيق الربط الوطني والدولي للجهة بالنقل الطرقي السريع، والجوي الكثيف، والسككي المُعزِّز للنقل الحضري الذي يتعينُ تعميمه، وتأمين انتظامه، والارتقاء به بما يغري باستعماله، ويُزَهِّدُ في استخدام ما عداه.

وتشكل تهيئة الفضاء الطرقي على النحو الذي يؤمن التنقل فيه، ودرء المخاطر عن مختلف فئات مستعمليه: راجلين وسائقين ودرَّاجين (مساراتٍ وأرصفة وممرات وولوجيات وتشويراً يحقق الأمان، ويبعث على الاحترام، من أهم التحديات كما رفع درجة الاهتمام بالصناعتين التقليدية والعصرية بما يحقق الازدهار الاقتصادي، ويعدد فرص التشغيل، ونقل المهارات، واستكمال التكوين.

ودعت في عاشر التحديات إلى  إرساء بنية لائقة لتثمين مؤهلات الجهة خاصة في مجالات الابتكار واقتصاد المعرفة، وفي كل ما يضمن ازدهار الحياة الثقافية والفنية والسياحية والرياضية والترفيهية بفاس كمركز لها.

 وأكدت أن ردُّ الاعتبار لفاس، وتأمينُ استدامتها يظل مرهوناً بالإرادة الجماعية، وتعبئة كل الفعاليات الإدارية، والهيآت المنتخبة، ومكونات المجتمع المدني، أملاً في أن ينخرط الكلُّ في مجهود ينتظم الجميع، ويتجاوز كلَّ مظاهر التفيئ والتصنيف.

آخر الأخبار