خلاف تافه ينتهي بجريمة قتل قاصر طعنا في القلب بالدار البيضاء
اهتزت منطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة، على وقع جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، إثر تعرضه لطعنة قاتلة على مستوى الصدر، في واقعة أعادت إلى الواجهة خطورة تحول خلافات عابرة بين الشباب إلى اعتداءات دامية تنتهي بفقدان الأرواح.
وخلفت هذه الجريمة حالة من الصدمة والحزن في محيط درب السعد، حيث انتهت مشادة كلامية بين الضحية وشاب آخر، لم يتجاوز عمره 18 سنة، بفاجعة أودت بحياة القاصر، بعدما تطورت الأوضاع بشكل مفاجئ من تبادل للسب والشتم إلى استعمال سلاح أبيض.
ووفقا للمعطيات المتوفرة للجريدة 24، من مصادرها، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى نشوب خلاف بين الطرفين بسبب تبادل عبارات نابية، قبل أن يتدخل عدد من الشباب في محاولة لاحتواء التوتر والفصل بينهما، غير أن هذه المحاولة لم تنجح في وضع حد للأحداث، التي سرعان ما اتخذت منحى أكثر خطورة.
وأضافت المعطيات ذاتها، أن الجاني كان يحمل سكينا من الحجم الكبير، قبل أن يعمد إلى توجيه طعنة قوية إلى الضحية على مستوى الصدر، أصابته في منطقة القلب، ليسقط أرضا بعد لحظات، متأثراً بخطورة الإصابة التي تعرض لها.
وأمام هول المشهد، جرى نقل القاصر على وجه المستعجلات من أجل إخضاعه للتدخلات الطبية الضرورية، غير أن خطورة الجرح حالت دون إنقاذ حياته، ليفارق الحياة متأثراً بإصابته، مخلفاً صدمة كبيرة في صفوف أفراد أسرته ومعارفه وساكنة المنطقة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن إلى مكان الجريمة، حيث باشرت المعاينات والإجراءات الأولية اللازمة، بالتزامن مع فتح بحث قضائي لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذا الاعتداء، والكشف عن تفاصيل تطور الخلاف الذي سبق إزهاق روح الضحية.
وأسفرت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي عن توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 18 سنة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.