عاد اسم جمال سلامي إلى الواجهة في سوق المدربين، بعدما ارتبط خلال الفترة الأخيرة بإمكانية تولي قيادة الوداد الرياضي، في ظل بحث الفريق الأحمر عن خيارات جديدة لقيادة العارضة الفنية خلفاً للمدرب باولو سيرجيو.
وكان سلامي من بين الأسماء التي جرى تداولها داخل محيط الوداد، خاصة أن المدرب سبق أن دخل في مفاوضات مع النادي قبل التعاقد مع باولو سيرجيو، غير أن المفاوضات لم تفضِ في نهاية المطاف إلى اتفاق، بسبب اختلاف حول الجوانب المالية المرتبطة بالعقد.
ومع تجدد الحديث عن إمكانية عودة اسمه إلى الواجهة، برزت في المقابل معطيات جديدة تربط المدرب المغربي بتجربة محتملة في الدوري السعودي، وهو ما قد يبعده عن حسابات الوداد خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة في السعودية إلى أن سلامي بات قريباً من تولي تدريب نادي الفتح، خلفاً للمدرب السعودي خالد العطوي، في خطوة قد تفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته التدريبية خارج الملاعب المغربية.
وتنتظر إدارة الفتح استكمال الإجراءات والموافقات الرسمية المرتبطة بالاتفاق، تمهيداً للإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي، في وقت يُرتقب أن يبدأ سلامي مهمته الجديدة بعد حسم الانفصال عن الجهاز الفني السابق للفريق.
ويأتي ارتباط سلامي بالفتح في وقت يحظى فيه المدرب المغربي برصيد مهم من التجارب داخل الملاعب الوطنية والعربية، بعدما خاض عدة محطات تدريبية، قبل أن يخوض تجربة قيادة المنتخب الأردني التي انتهت بتحقيق إنجاز لافت تمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.