بسبب سوء البرمجة وإغلاق المركب الرياضي.. جمهور المغرب الفاسي غاضب

الكاتب : الجريدة24

06 October 2026 - 09:45
الخط :

فاس: رضا حمد الله

هاجم فصيل "فتال تيغير" المناصر للمغرب الفاسي، لجنة البرمجة بسبب برمجة لقاءين له في مدة جد قصيرة أحدهما ضمن منافسات عصبة أبطال إفريقيا، متحدثا عن "عبث وتخبط" و"ارتجال" و"عشوائية ليست خطأ عابرا ولا هفوة ظرفية، إنما منهج راسخ"، مشيرا إلى معاناة الفريق من "العبث التنظيمي للجنة البرمجة".

وقال في بلاغ "ناري" إن ما يفرض على الماص اليوم، يتجاوز حدود سوء التدبير ليلامس استهدافا صريحا لجاهزية النادي واستقراره ويطرح علامات استفهام جدية عن هوية المستفيد من عرقلة الماص لكي لا تستعيد أمجادها وتوهجها"، متسائلا عن كيف يمكن تفسير مواجهة الرجاء يوم الخميس والانتظار إلى الأربعاء المقبل للسفر لطنجة لمواجهة الاتحاد.

هذا الأمر سيترتب عنه "استنزاف بدني إضافي وساعات سفر قبل العودة مجددا إلى فاس للدخول في أجواء التحضير للاستحقاقات القارية أمام أسيك ميموزا يوم السبت"، أي بعد أقل من 70 ساعة على المواجهة، متسائلا "أي منطق هذا الذي يجعل مباراة البطولة تزاحم، بهذه الصورة، استحقاقا قاريا مصيريا؟ وأي مبرر يمكن أن يحتج به صاحب هذه البرمجة التي لم تراع خصوصية هذا الاستحقاق".

"كان الأجدر برمجة مواجهة طنجة في نهاية الأسبوع، بما يتيح للمغرب الفاسي هامشا زمنيا كافيا للاستشفاء والاستعداد البدني والذهني والتحضير التكتيكي للمواجهة القارية" يقول الفتال تيغير في بلاغه، مضيفا "المغرب الرياضي الفاسي، حين يخطو إلى أرضية الميدان في هذا الموعد القاري، لا يحمل ألوانه وحدها بل يحمل معه اسم المغرب ورايته في محفل إفريقي".

وقال إن احترام استحقاق الماص القاري ليس تفضلا عليه، ومراعاة مشاركته الإفريقية ليست مجاملة لجماهيره، بل هي "الحد الأدنى من المسؤولية اتجاه نادي يحمل راية الكرة المغربية خارج الحدود. أما أن يزاحم الاستحقاق القاري ببرمجة تستنزف فيها الطاقات ويضيق فيها هامش التحضير، ثم يترك الفريق وحيدا أمام تبعات هذه القرارات، فذلك ليس تكافؤا في الفرص، ولا تنظيما للمنافسة، وإنما تحميل للنادي كلفة ارتجال لم يكن هو من صنعه" بلغة البلاغ.

وقال الفصيل إن "المهزلة" لا تقف عند حدود البرمجة الملغومة، بل "تتعداها إلى ضرب الاستقرار النفسي والذهني للفريق في مقتل، ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه انتهاء الإصلاحات بملعب الحسن الثاني، نصدم ودون سابق إنذار بخبر إغلاق المركب الرياضي بفاس مجددا، ليجد النادي نفسه بدون ملعب لاستقبال مبارياته".

"إكراهات وعوائق تستنزف جاهزية الفريق الذهنية خارج أرضية الميدان قبل أن يخوض نزالاته داخل المستطيل الأخضر في الوقت الذي ترفع فيه الجامعة وعصبتها شعارات من قبيل تطوير الكرة الوطنية، وتسمية البطولة بالاحترافية في تناقض صارخ بين التنظير الشفوي والواقع المأساوي ومطالبة الأندية بهيكلة نفسها وإحداث شركات رياضية ومواكبة المستجدات العالمية" بلغة بلاغ الفصيل.

وأضاف في بلاغه "نقولها بوضوح لا يحتمل التأويل إن كرامة المغرب الفاسي خط أحمر لا يقبل العشوائية والمزاجية، وتاريخ النادي أعظم من أن تعبث به عقلية كرست لسنوات منطق الارتجال والاستهتار وعليكم أن تعلموا جيدا أن المدرجات تراقب والجمهور يتابع وصبرنا نفذ، ولن ندخر جهدا بكل الوسائل في الدفاع عن حقوق نادينا، فما لا يؤخذ بالعدل، ينتزع بالصمود والمواجهة".

آخر الأخبار