الوداد يتفادى طرق باب "فيفا" ويحسم ملفات شائكة
نجحت إدارة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، في احتواء أحد الملفات التي كانت مرشحة لإثارة مزيد من الجدل داخل الفريق، بعدما توصلت إلى تسوية بشأن مستحقات مالية عالقة لأحد لاعبي النادي، في خطوة من شأنها أن تجنب الفريق الدخول في مسار تصعيدي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالنسبة لإدارة الوداد، في ظل حرصها على إغلاق الملفات المالية العالقة وتفادي تحولها إلى نزاعات رسمية قد تزيد من الأعباء المفروضة على النادي.
وتمكنت إدارة الفريق من احتواء أزمة موزيس بانياغوا، بعدما جرى صرف مستحقاته المالية العالقة، في اتفاق أنهى حالة التوتر التي رافقت ملف اللاعب خلال الفترة الماضية، وفتح الباب أمام عودته إلى التداريب واستئناف نشاطه مع المجموعة.
وكانت وضعية بانياغوا قد فرضت نفسها على إدارة الوداد خلال الفترة الأخيرة، بعدما تصاعد الخلاف حول مستحقاته، في وقت كان وكيل أعمال اللاعب قد انتقد طريقة تعامل النادي مع الملف، قبل أن يلوح بإمكانية فسخ العقد خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما جعل الإدارة مطالبة بإيجاد مخرج يحافظ على استمرار العلاقة بين الطرفين ويجنب النادي تبعات النزاع.
وجاء تدخل مسؤولي الوداد في الوقت المناسب لإنهاء الأزمة، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بشأن المستحقات المالية، لتطوي الإدارة بذلك واحدًا من الملفات التي كانت مفتوحة أمامها، وتمنح اللاعب إمكانية العودة إلى التداريب في أجواء أكثر استقرارا.
وفي السياق نفسه، نجح الوداد في إنهاء ارتباطه باللاعب البرازيلي أرثر ويندرسكي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، ليضع النادي بذلك حدًا لملف اللاعب الذي تعقد خلال الفترة الماضية بسبب تعثر انتقاله إلى فريق أولويز ريدي البوليفي.
وجاء الاتفاق بعد مفاوضات امتدت لفترة، إذ تحرك مسؤولو الوداد لإيجاد صيغة توافقية مع اللاعب منذ عودته من بوليفيا.
ويعكس إغلاق هذا الملف توجه إدارة الوداد نحو تقليص الالتزامات المالية المرتبطة بعقود اللاعبين الذين لم يعد لهم حضور فعلي ضمن المشروع الرياضي للفريق، في محاولة لتخفيف الأعباء التي تثقل ميزانية النادي وإعادة ترتيب تركيبته البشرية وفق الأولويات الجديدة.