حسم حزب العدالة والتنمية، عشية افتتاح الولاية التشريعية الجديدة، في هندسة قيادته داخل مجلس النواب، باختيار إدريس الأزمي الإدريسي لرئاسة الفريق النيابي.
وفضل نواب البيجدي وبعدها الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تزكية عبد الله بووانو ليكون مرشحا لشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب.
ويأتي اختيار الأزمي لقيادة الفريق النيابي في مستهل الولاية التشريعية الثانية عشرة، بعدما صادقت الأمانة العامة للحزب، خلال اجتماعها مساء الخميس، على الأسماء المقترحة للمسؤوليات البرلمانية، وفق المساطر الداخلية المعتمدة داخل الفريق.
وسينتقل بووانو من رئاسة المجموعة النيابية خلال الولاية السابقة إلى موقع مرشح الحزب لعضوية مكتب مجلس النواب، في حين يتولى الأزمي مهمة قيادة الفريق النيابي خلال المرحلة المقبلة.
وكان العدالة والتنمية قد حسم، مباشرة عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، تموقعه في المعارضة، معلنا عدم مشاركته في الأغلبية الحكومية المرتقبة. وبرر الحزب هذا الخيار، وفق الموقف الذي سبق أن أعلنه، باعتباره يرى أن حزب الأصالة والمعاصرة تأسس في الأصل لمواجهة الإسلاميين.
ويستعد البرلمان، في السياق ذاته، لافتتاح مرحلة تشريعية جديدة عقب انتخابات 23 شتنبر، بعدما أفرزت خريطة سياسية جديدة داخل مجلس النواب.
وفي هذا الإطار، يترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة، حيث سيلقي خطابا أمام أعضاء مجلسي البرلمان.
ويأتي افتتاح الدورة الجديدة في ظل إعادة ترتيب مواقع الأحزاب داخل المؤسسة التشريعية، بما في ذلك تحديد قيادات الفرق والمرشحين لمهام مكتب مجلس النواب، استعدادا لانطلاق العمل البرلماني في الولاية الجديدة