زياش يُسيل مداد الإعجاب في الملاعب البرازيلية
بدأ الدولي المغربي حكيم زياش يستعيد جانبا من بريقه الكروي مع نادي بوتافوغو البرازيلي، بعدما لفت الأنظار خلال المواجهة الأخيرة أمام فاسكو دي غاما، في مباراة أعادت إلى الواجهة مؤهلاته الفنية ولمساته الإبداعية التي طبعت مسيرته الاحترافية، وأثارت اهتمام المتابعين بتجربته الجديدة في الملاعب البرازيلية.
وحظي اللاعب المغربي باهتمام في الأوساط الرياضية البرازيلية، في ظل ما أظهره من قدرات تقنية ورغبة في تقديم الإضافة لفريقه، بينما برزت مؤهلاته الهجومية باعتبارها إحدى الأوراق التي يمكن أن تمنح بوتافوغو حلولاً إضافية في بناء اللعب وصناعة الفرص أمام مرمى المنافسين.
وفي هذا السياق، أشاد تيتي، مدرب بوتافوغو، بالإمكانات التقنية التي يتوفر عليها زياش، مبرزاً تنوع الأدوار التي يستطيع القيام بها في المنظومة الهجومية للفريق. ويتيح هذا التنوع للطاقم التقني إمكانية الاستفادة من خبرة اللاعب ورؤيته للملعب، سواء في مركز صانع الألعاب أو في المراكز الهجومية على الأطراف، وفقاً لمتطلبات كل مباراة والاختيارات التكتيكية المعتمدة.
ويُعد مركز اللاعب رقم 10 أحد الخيارات التي تتناسب مع خصائص زياش الفنية، بالنظر إلى قدرته على الربط بين خط الوسط والهجوم، والتحرك في المساحات المتاحة، وصناعة الفرص لزملائه.
من جانبها، أبدت جماهير بوتافوغو اهتماماً بالمستويات التي قدمها اللاعب المغربي خلال مبارياته الأولى مع الفريق، وسط تطلعات إلى أن ينجح في تعزيز الفعالية الهجومية للمجموعة والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة.
ويشكل اندماج زياش في أجواء المنافسة البرازيلية محطة جديدة في مسيرته، تتطلب منه مواصلة العمل من أجل تثبيت مكانته وتقديم مستويات منتظمة.
وكان اللاعب المغربي قد التحق ببوتافوغو خلال الصيف الماضي، بموجب عقد يمتد لموسمين، في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء تجربته مع الوداد الرياضي.
وجاء انتقاله إلى النادي البرازيلي ليمنحه فرصة جديدة لمواصلة مسيرته الاحترافية خارج الملاعب الأوروبية، وخوض تحد مختلف في بطولة تتسم بالتنافسية والحضور الجماهيري الكبير.
وسبق لزياش أن خاض تجربة قصيرة مع الوداد الرياضي، شارك خلالها في 16 مباراة، سجل فيها 9 أهداف، وقدم تمريرتين حاسمتين، قبل أن يغادر الفريق متجهاً إلى بوتافوغو.
وتعكس هذه الأرقام حصيلته التهديفية خلال تلك المحطة، التي لم تدم طويلاً مقارنة بالمحطات الأخرى التي عرفتها مسيرته.
ويملك زياش سجلا احترافيا متنوعا، بعدما تألق بقميص أياكس أمستردام الهولندي، وخاض تجارب مع تشيلسي الإنجليزي وغالطة سراي التركي والدحيل القطري، قبل الانتقال إلى الدوري البرازيلي.
وقد أسهمت هذه المحطات في منحه خبرة واسعة في مسابقات مختلفة، وهو ما يراهن عليه بوتافوغو للاستفادة من إمكاناته التقنية وتجربته في المنافسات الكبرى.
وبين تطلعات الجماهير وإمكانية الاستفادة من تعدد أدواره الهجومية، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة لزياش مع بوتافوغو، لمعرفة مدى قدرته على تحويل المؤشرات الإيجابية التي أظهرها في بدايته إلى أداء مستقر ومردود مؤثر على امتداد المباريات، بما يعزز حضوره في تجربته البرازيلية الجديدة.