السيارات الكهربائية والهجينة ترفع حصتها بالمغرب

الكاتب : الجريدة24

11 October 2026 - 01:00
الخط :

سجلت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بالمغرب قفزة قوية خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بعدما بلغ عدد السيارات المسجلة من هذه الفئات 29 ألفا و522 سيارة، بزيادة بلغت 74.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وكشفت معطيات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب (AIVAM) أن حصة السيارات المزودة بمحركات كهربائية أو هجينة ارتفعت إلى 17.8 في المائة من إجمالي مبيعات السيارات الخاصة، مقابل 11.4 في المائة خلال الفترة ذاتها من 2025، أي بزيادة قدرها 6.4 نقاط مئوية.
وتؤكد الأرقام تحولا متسارعا في خيارات المستهلكين المغاربة، تقوده بالأساس السيارات الهجينة، في وقت لا تزال فيه السيارات الكهربائية بالكامل تسجل حضورا محدودا مقارنة بباقي الفئات.
وسجلت السيارات الهجينة التقليدية مبيعات بلغت 11 ألفا و821 سيارة، فيما بلغت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن 9438 سيارة، محققة نموا لافتا بنسبة 120.3 في المائة.
كما بلغت مبيعات السيارات المزودة بأنظمة التهجين الخفيف 4849 سيارة، بينما لم تتجاوز مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل 1497 سيارة خلال الفترة نفسها.

وفي المقابل، لفتت فئة السيارات الكهربائية المزودة بمحركات لتمديد مدى القيادة الانتباه، بعدما سجلت 1917 سيارة، في مؤشر على دخول تقنيات جديدة تدريجيا إلى السوق المغربية، بالتزامن مع توسع حضور العلامات الصينية.

تراجع للغازوال
وتزامن هذا التحول مع تراجع حصة السيارات العاملة بالغازوال، التي استحوذت على 63.5 في المائة من سوق السيارات الخاصة بين يناير ونهاية شتنبر 2026، مقابل حوالي 71 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتبرز معطيات شتنبر بشكل أوضح سرعة هذا التحول، بعدما ارتفعت حصة السيارات الكهربائية والهجينة إلى 20.7 في المائة من مبيعات السيارات الخاصة خلال الشهر، مقابل 15 في المائة في شتنبر 2025.

وفي المقابل، تراجعت حصة سيارات الغازوال خلال الشهر نفسه إلى 59.6 في المائة، ما يعكس استمرار تغير تركيبة الطلب على السيارات الجديدة بالمغرب.

ويشهد سوق السيارات الجديدة نموا مهما، إذ سجلت بيع 188 ألفا و495 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بارتفاع بلغ 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ورغم تسارع مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة، فإن المعطيات تكشف أن الانتقال نحو السيارات الكهربائية بالكامل لا يزال محدودا، بينما يستحوذ التهجين بمختلف أنواعه على الجزء الأكبر من النمو المسجل.
وتشير الأرقام إلى أن السوق المغربية تتجه تدريجيا نحو السيارات الأقل اعتمادا على الوقود التقليدي، لكن الغازوال لا يزال يحتفظ بموقع مهيمن، في وقت تبدو فيه السيارات الهجينة الحلقة الأبرز في مسار التحول نحو التنقل الكهربائي

آخر الأخبار