بسبب حملة تشهير تتعرض إليها... فعاليات حقوقية تتضامن مع جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس

الكاتب : الجريدة24

13 October 2026 - 09:45
الخط :

فاس: رضا حمد الله

أطلق نشطاء حقوقيون وجمعويون بفاس حملة تضامنية مع جمعية تهتم بالأطفال التوحديون بالمدينة، تتعرض إلى حملة تستهدفها وتمس سمعتها، مؤكدين أن جمعية مرآة للأطفال التوحديون بالمدينة "ليست مجرد اسم جمعية، إنما هي فضاء يحمل آمال أطفال وشباب توحديين وأسر تبحث عن المواكبة والكرامة والحق في التعلم والاستقلالية".

وقالوا في منشور تم تعميمه نشره من قبل العشرات منهم، إن "من حق الجميع أن يسأل وينتقد ويطالب بالشفافية، ومن واجب كل جمعية أن تنصت وتوضح، لكن النقد مسؤولية والتثبيت ضرورة والتشهير لا يخدم الحقيقة ولا مصلحة الأطفال وأسرهم"، معلنين تضامنهم مع الجمعية المشهر بها.

"تضامني مع مرآة هو دفاع عن الإنصاف، وعن حقها في أن يسمع صوتها، وأن يقيم عملها بالوقائع والمعطيات. وهو أيضا دعوة إلى توجيه الاهتمام نحو ما تحتاجه قضية التوحد من سياسات عمومية شاملة، وخدمات مستدامة، ودعم للأسر والعاملين معها" يقول المتضامنون في المنشور المستنسخ على نطاق واسع.

وبادرت الجمعية بدورها إلى نشر توضيح حول ما تعرضت إليه من تشهير، مؤكدة استعدادها لتقديم التوضيحات والوثائق المتعلقة بعملها، وأنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء للدفاع عن سمعتها وحقوقها إزاء كل نشر يتضمن ادعاءات غير صحيحة أو إساءة أو تشهير ضدها.

وقالت إنها على وعي بالخلفيات والجهة التي تقف وراء هذا التشهير المجانب للصواب وما يتضمنه من إيحاءات مغرضة تمس بسمعتها وبمجهودات أطرها، و"تحرص في هذه المرحلة، على الاقتصار على توضيح الوقائع مع احتفاظها بالمعطيات ذات الصلة لتقديمها إلى الجهات المختصة عند الاقتضاء".

وأوضحت أنها على وعي بمعاناة الأسر، لكن "معالجة المعضلة تستوجب سياسات عمومية شاملة وفعالة تتضمن استدامة خدمات التأهيل وتمويل المرافقة المدرسية ولا يجوز أن يبقى حق الطفل التوحدي في التعليم والدمج رهينا بالقدرة المالية لأسرته أو بالموارد المحدودة للجمعيات".

وقالت إن وجود دعم في إطار الشراكات "لا يعني بالضرورة تغطية جميع تكاليف التكفل، فبعض الجهات الداعمة لا تسمح بتخصيص مبالغ الاتفاقيات للأجور وتعويضات المرافقين، مما يحد من إمكانية تمويل هذه الخدمة الضرورية"، مشيرة إلى أن الجمعية توفر داخل فضاءاتها خدمات التأهيل والمواكبة في حدود مواردها البشرية والمالية.

أما "دمج الأطفال في المؤسسات التعليمية، فيتطلب، بحسب احتياجات كل طفل، الاستعانة بمرافق للحياة المدرسية، تتكفل بالأسر بتعويضاته" و"من الضروري التمييز بين الخدمات المقدمة داخل الجمعية والمرافقة الفردية اللازمة للدمج المدرسي" تقول جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس.

آخر الأخبار