العطالة تدفع نجم الأسود السابق لاتخاذ قرار مفاجئ
قرر الدولي المغربي السابق آدم ماسينا دخول عالم التدريب، بعدما انضم إلى الطاقم التقني للفريق الأول لنادي بروغريسو الإيطالي، في خطوة مفاجئة تأتي عقب تعثر مساعيه لمواصلة مشواره الاحترافي لاعبا خلال الموسم الجاري، لتفتح أمامه الباب نحو تجربة جديدة يستثمر من خلالها الخبرة التي راكمها على امتداد سنوات من المنافسة في الملاعب الأوروبية.
وأثار هذا القرار مفاجأة في أوساط النشطاء المغاربة ومتابعي كرة القدم الوطنية، بالنظر إلى أن ماسينا كان ضمن المنتخب المغربي الأول لكرة القدم خلال النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب، قبل أن يجد نفسه أمام منعطف جديد في مسيرته الاحترافية.
واعتبر متابعون أن انتقال المدافع السابق إلى العمل ضمن الطاقم التقني، بعد تعذر عثوره على فريق يواصل معه مشواره لاعبا، يشكل تحولا لافتا بالنظر إلى تجربته الدولية واحتكاكه لسنوات بالمنافسات الأوروبية.
وجاء قرار ماسينا، البالغ من العمر 32 سنة، بالتزامن مع تغييرات تنظيمية داخل النادي الإيطالي، الذي أعلن تعيين فرانشيسكو سالمي مديرا تقنيا للفريق الأول، ضمن عملية إعادة ترتيب الجهاز الفني استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا التحول بعدما انتهت تجربة ماسينا مع نادي تورينو الإيطالي، حيث لم يتمكن من العثور على فريق يلبي طموحاته التقنية والبدنية، اتجه نحو خوض تجربة داخل الجهاز الفني، بعيدا عن مسؤولياته السابقة مدافعا فوق أرضية الملعب.
ويمتلك اللاعب المغربي سجلا احترافيا في عدد من الدوريات الأوروبية، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان بولونيا وأودينيزي في إيطاليا، إلى جانب واتفورد الإنجليزي، وهي تجارب مكنته من الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والتعرف على متطلبات المنافسة على أعلى المستويات.
كما راكم خبرة دولية من خلال مشاركاته مع المنتخب الوطني المغربي، في عهد الناخب الوطني السابق وليد الركراكي.