مطالب بفتح تحقيق في تسويق حلوى موجهة للأطفال تشبه علب السجائر
أثارت علب حلوى موجهة للأطفال، صُممت على هيئة علب سجائر، موجة من الجدل والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبر عدد من النشطاء عن استغرابهم من اعتماد هذا الشكل في تسويق منتجات موجهة لفئة عمرية صغيرة، محذرين من تداعياته المحتملة على سلوك الأطفال ونظرتهم إلى التدخين.
ودخلت جمعية "ما تبقاش ولدي"، على خط الجدل التي أثارته علب الحلوى، معربة عن قلقها إزاء انتشار مثل هذه المنتجات، التي اعتبرت أنها قد تساهم في جعل التدخين سلوكا مألوفا في أذهان الأطفال، وتدفعهم إلى تقليد ممارسات تشكل خطرا على صحتهم، خاصة في مرحلة عمرية تتسم بسرعة التأثر بالمحيط والرموز التي يتعرضون لها.
وشددت الجمعية في بلاغها، على أهمية تحلي الأسر باليقظة والانتباه إلى طبيعة المنتجات التي يقتنيها أبناؤها، داعية الآباء والأمهات إلى مراقبة السلع المعروضة للأطفال والتأكد من أشكالها ومحتوياتها، تفاديا لأي تأثيرات سلبية قد تنعكس على سلوكهم وصحتهم.
ووجهت الجمعية نداء إلى وسائل الإعلام الوطنية من أجل الانخراط في جهود التوعية والتحسيس بمخاطر هذه الظاهرة، والمساهمة في تسليط الضوء على أبعادها التربوية والصحية، بما يعزز حماية الأطفال من كل ما من شأنه التطبيع مع السلوكيات الضارة.
وطالبت الجمعية، السلطات المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق ميداني للكشف عن مصدر هذه المنتجات والجهات المسؤولة عن تسويقها، فضلا عن التحقق من مدى احترامها للقوانين والضوابط المعمول بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية الطفولة ومنع انتشار منتجات قد تحمل رسائل غير ملائمة لهذه الفئة.