مونديال 2030.. ست مدن مغربية ضمن تفتيش "فيفا"
هشام رماح
في إطار التحضير لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يرتقب أن تشمل زيارات التفتيش المقبلة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ست مدن مغربية، غير أن الإعلان عن هذه الزيارات يتزامن مع نقاش إسباني عن حول احتمال إدراج مدينتين إضافيتين، دون تأكيد رسمي من "فيفا".
ووفق ما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، تشمل الجولة المرتقبة كلا من أكادير والدار البيضاء وفاس ومراكش والرباط وطنجة، إلى جانب سبع مدن إسبانية هي برشلونة وبلباو ولاس بالماس ومدريد وسان سيباستيان وسرقسطة وإشبيلية، فضلا عن لشبونة وبورتو في البرتغال.
وأفادت صحيفة "AS" الإسبانية بأن مدينتي فالنسيا وفيغو ستدخلان مسار التفتيش، رغم عدم ورودهما في ملف الترشيح الرسمي الأولي، إذ لا تظهران ضمن قائمة المدن الخمس عشرة التي أعلنها الاتحاد الدولي، كما لم يؤكد "فيفا" إدراجهما أو برمجة زيارة لمنشآتهما.
وترك الاتحاد الدولي الباب مفتوحا أمام معاينة مواقع إضافية، مشيرا في بلاغه إلى أنه "يحتفظ بحق زيارة مواقع أخرى خلال عملية اختيار الملاعب"، وهي الصيغة التي تتيح توسيع نطاق التفتيش عند الاقتضاء، لكنها لا تشكل موافقة على إضافة فالنسيا وفيغو إلى البرنامج المعلن.
وفي حال تأكد إدراج المدينتين، سيرتفع عدد المدن الإسبانية المعنية بالتقييم من سبع إلى تسع، مقابل ست مدن مغربية ومدينتين برتغاليتين، بما قد يعيد النقاش بشأن التوزيع الجغرافي لمباريات البطولة بين البلدان الثلاثة، مع التأكيد أن عدد المدن الخاضعة للتفتيش لا يحسم وحده حصة كل بلد من اللقاءات.
وتهم الزيارات المرتقبة تقييم تقدم الترتيبات والتحضيرات، وجاهزية المنشآت الرياضية، والطاقة الاستيعابية للفنادق، في المدن المرشحة، كما سيعقد وفد "فيفا" اجتماعات مع السلطات الوطنية والمحلية ومسؤولي الملاعب ومختلف المتدخلين في تنظيم المنافسة.