لماذا تعيش أغاني الأعراس أكثر من إصدارات "الترند"؟

الكاتب : شيماء الساعيد

30 October 2026 - 10:04
الخط :

تحتفظ أغاني الأعراس المغربية بمكانتها داخل الحفلات، رغم توالي الإصدارات وتغير الأذواق وظهور أغان تحقق انتشارا واسعا على المنصات الرقمية، فما إن تبدأ مقدمات بعض المقاطع الموسيقية، حتى تستعيد القاعة أجواء مألوفة، وتتحول الموسيقى إلى دعوة جماعية للغناء والاحتفال.

جدوان.. أغان ارتبطت بصورة العروس

ويقدم رصيد المختار جدوان نماذج من هذا اللون، من بينها "للا سلطانة" و"العروسة مولات الهمة"، وهي عناوين تحضر ضمن تسجيلاته المتاحة، وتعكس ارتباط جانب من تجربته بأجواء الزواج والاحتفال بالعروس، حيث تحافظ هذه الأغاني على حضورها لارتباطها بتفاصيل الفرح وطقوسه، إذ ترافق دخول العروس وتمنح الأهل والمدعوين مساحة للتعبير عن سعادتهم ومشاركتها لحظتها الخاصة، فمع تكرارها في المناسبات، تصبح جزءا من أجواء العرس وذكرياته، ويتجدد الإقبال عليها كلما تجدد الاحتفال.

العسري..أغان تتجدد في الأعراس

ويحضر أوركسترا العسري في أجواء الأعراس بوصلات مثل "العروسة يا نوارة"ّ و"حنا جينا نباركو"، و"لالة البنات"، حيث تندرج هذه الأعمال ضمن الأغاني التي تؤديها فرق وفنانون مختلفون، لذلك لا يعني ارتباطها بأداء العسري أنها جميعها من إبداعه الأصلي.

الانتشار الرقمي لضمان البقاء

وتمنح المنصات الرقمية الأغاني الجديدة فرصة للوصول السريع إلى جمهور واسع، لكن الانتشار في مقطع قصير لا يضمن وحده مكانا دائما داخل الأعراس، فلا يعني ذلك أن أغاني "الترند" محكوم عليها بالاختفاء، فقد تتحول بعض الإصدارات الجديدة بدورها إلى اختيارات ثابتة في المناسبات، غير أن رصيد جدوان والعسري يوضح كيف يمكن للأغنية الاستمرارـ وتعدد الأصوات التي تؤديها، والذكريات التي ترافقها.

آخر الأخبار