فضيحة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تقدم الضحية قربانا للمغتصب عمر الراضي – الجريدة 24

فضيحة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تقدم الضحية قربانا للمغتصب عمر الراضي

الكاتب : الجريدة24

01 أغسطس 2020 - 05:00
الخط :

هشام رماح

ضربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كل الأخلاقيات عرض الحائط بعدما سربت مضمون شكاية تقدمت بها صحفية في موقع "Le Desk" ضد زميلها عمر الراضي، متهمة إياه باغتصابها في منزل رئيسها في العمل علي عمار خلال فترة الحجر الصحي.

وكانت الصحفية، وفق ما بلغ "الجريدة 24" لجأت إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي كانت تترأسها خديجة الرياضي، من أجل الاشتكاء محيلة إلى أنها اشتكت إلى النيابة العامة، لكن القائمين على الجمعية لم يتحفظوا على ما تقدمت به المشتكية ليبلغوه علم عمر الراضي، في خرق سافر للسرية وواجب التحفظ المفترض في هكذا حالات.

ولم تر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الصحفية المشتكية من اغتصاب عمر الراضي لها، ما يشفي لها غليلها ما جعلها تبيعها "رخيصة" وتسرب ما جاء في شكايتها إلى "الجهبيذ" حتى يرد على ذلك ببلاغ تقرر نشره متى اعتقل على خلفية الجرم الذي ارتكبه.

وفيما طمعت الصحفية المشتكية في تضامن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان معها إزاء ما تعرضت له في 13 يوليوز الجاري، في منزل مديرهما، حيث اغتصبها عمر الراضي بكل وحشية، فإن الجمعية الحقوقية التي طالما ملأت الدنيا بشعارات أخلاقية انقلبت على أعقابها وانتصرت لعمر الراضي ووالده المحسوب عليها.

وبدلا من حماية الضحية وصون المعطيات التي قدمتها من أجل نصرة قضيتها، أفادت مصادر "الجريدة 24" بأن القائمين على جمعية حقوق الإنسان أبلغوا زميلهم والد عمر الراضي بما ورد في شكاية المشتكية، وهو ما جعله يتحسب لما أفادت به الصحفية في شكايتها لدى النيابة العامة، وتحرير بلاغ استباقي في الموضوع من أجل الدفاع عن نفسه.

وانكشفت الازدواجية التي تتحراها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مواقفها بعدما تعاملت بانتقائية مع المشتكية، إذ فيما لا تدخر جهدا لشحذ الدعم لمن تراهم يخدمون مصالحها من المشتكين تنكرت للصحفية التي اشتكت لها لأنها تضرب في عمر الراضي "دلوع" أشباه الحقوقيين الذي يضجون الدنيا زعيقا اضطرارا ويتعاملون بخسة ووضاعة طواعية.

يشار إلى أن الصحفية المشتكية من عمر الراضي، أفادت بأن الأخير  تهجم عليها بينما كانت تتحدث عبر "واتساب" مع خطيبها من خارج المغرب، حيث ارتمى عليها وأرغمها على إشباع نزوته في حضور زميلهما عماد ستيتو  الذي كان مستلقيا على الكنبة بصالون الفيلا.

آخر الأخبار