أطباء من مراكش يستغيثون: “عييينا …عتقونا!!!” – الجريدة 24

أطباء من مراكش يستغيثون: "عييينا ...عتقونا!!!"

الكاتب : الجريدة24

05 أغسطس 2020 - 04:00
الخط :

أمينة المستاري

في ظل استمرار تراخي مواطنين بمجموعة من المدن المغربية في اتخاذ الإجراءات الضرورية للوقاية من فيروس كوفيد19، وارتفاع عدد الإصابات اليومية التي أرهقت الأطباء والممرضين المعتكفين في المستشفيات والمحرومين من رؤية أهاليهم، استغاث بعض الأطباء بسبب العياء الشديد الذي طالهم، في غياب عطل أو حتى أيام قليلة للراحة.

عماد سوسو، نائب الكاتب العام للمكتب النقابي الموحد UMT بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، وصف الوضع الذي يعيشه الأطباء ب"الغير محتمل" بعد أن تملكهم العياء الشديد :" منذ الفاتح من مارس ومصلحتنا انخرطت في  مواجه وباء كوفيد 19 ..قبل حتى ان ينخرط المركز الاستشفائي الجامعي فيها، و قد تكلفت بأول حالة تم تسجيلها بمراكش بعيدا عن الاضواء ...نعمل في صمت لا ننتظر منا و لا شكورا فهذا واجبنا الوطني نؤديه بكل تفان و إيثار...لكن للاسف لم نرى من المسؤولين غير الجحود و المعاملة السيئة...".

الدكتور عماد سوسو وصف الحالة التي يعيشها الأطباء يوميا في مواجهة الوباء الشرس الذي يستمر في حصد الأرواح، بل تفاقم عمل الطاقم الطبي والشبه طبي حيث يتكفل بمرضى كوفيد وغير كوفيد في ان واحد...و بنظام حراسة 12/36... لم تستفد اطرها الصحية من أيام الراحة 14 التي استفادت منها كل مصالح كوفيد بدون استثناء بالمركز".

وانتقد الدكتور عدم تزويد المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش بأي "دعم في الموارد البشرية بل الأفظع انه لم يتم تعويض الاطر التي غادرت المصلحة من اطباء و ممرضين قبل الازمة او تعويض من استفاد من ملف طبي ملغوم بتستر الادارة المفضوح ...لم نستفد كباقي الاطر من عطلة 10  ايام ...".

استمرار الخطر المحدق بالأطباء وأسرهم جعلهم يعزفون عن رؤيتهم منذ الفاتح من مارس حتى لا يتسببون في عدوى، يقول الدكتور عماد سوسو، ويضيف:"...زد على ذلك الصعوبات التي نعيشها في عملنا ..ضعف التنسيق بين المركز الاستشفائي الجامعي و المديرية الجهوية، و مشاكل اخرى مركبة و متراكمة تتعلق بالمصلحة ...لقد نال منا التعب ...فالمهمات تدوم لساعات بسبب ضعف التنسيق و غياب المسؤولين ....و في حرارة مراكش العاتية ....".

ويؤكد الطبيب "الإدارة فشلت في تزويد مصلحتنا ومصالح حيوية اخرى بالموارد البشرية و بالمركز يعمل تقريبا  3000  اطار صحي من جميع الفئات و مواقع العمل ....اين هم المسؤولون؟؟ اين اللجنة العلمية؟؟ اين لجن اليقظة؟؟ اين وسائل الحماية؟؟ أين و أين و أين..أم ان الوطنية و القيام بالواجب حكر علينا وحدنا ...ايها المسؤول نحن بشر لا تنسى ذلك".

آخر الأخبار