الثمار: “منقبلش نمثل أي دور..وأسعى لمحاربة الطابوهات” – الجريدة 24

الثمار: "منقبلش نمثل أي دور..وأسعى لمحاربة الطابوهات"

الكاتب : شيماء الساعيد

22 يناير 2021 - 04:30
الخط :

أطلت الممثلة أمال الثمار على جمهورها بتجربة جديدة قادتها لمنصة "يوتيوب"، حيث اختارت مشاركة متابعيها مجموعة من القصص الإنسانية، حتى تكون عبرة للمغاربة.

الثمار تحدثت في حوارها مع "الجريدة24"، عن الهدف وراء انضمامها لمشاهير "يوتيوب"، كما سلطت الضوء على المشاريع الفنية التي شاركت فيها، إلى جانب تطرقها للأحداث والمشاكل التي عاشتها خلال سنة 2020.

بداية تحدثي لنا عن انضمامك لعالم "يوتيوب"

اخترت  إطلاق قناتي الرسمية بعد اقتناعي بفكرة تقديم قصص إنسانية واقعية، الهدف منها توعية المتابعين ومحاربة الطابوهات و"المسكوت عليه"، وخلق نوع من التواصل بيني وبين جمهوري، خاصة في ظل منع الملتقيات والمهرجانات التي كانت تشكل فرصة للتواصل معهم.

لماذا اخترتي إطلاق قناة خاصة بك في الظرفية الحالية؟

إطلاقي القناة ليس من أجل الربح المادي أو الشهرة، بل من أجل تقاسم مجموعة من المواضيع التي من شأنها أن تكون عبرة للمتتبعين، فلا أسعى لجني المال من اليوتيوب بقدر ما أحرص على تقديم قصص إنسانية بطريقة محترمة وغير خادشة بالحياء، "كيعجبني المثل لي تيقول انتبه لسمعتك فإنها تعيش بعدك".

من أين تقتبسين القصص التي تعرضينها على القناة؟
معظم المواضيع التي تطرقت لها سردت لي قبل سنوات من طرف العائلة والأقارب والأصدقاء، واخترت إعادة تقديمها بطريقتي الخاصة مع تغيير أسماء الأشخاص احتراما لخصوصيتهم.

كيف كانت ردود فعل جمهورك بعد بث أولى الفيديوهات؟

الجمهور أعجب بمحتوى القناة وبفكرة الفيديوهات التي قدمت لهم، وهو ما شجعهم على تقاسمهم قصصهم ومعاناتهم مع ظروفهم الاجتماعية، بالإضافة إلى أن العمل الجمعوي ساعدني كثيرا على الاستعانة بقصص سيدات تعرضن لشتى أنواع الاعتداء والإغتصاب، وهي الأحداث التي دفعتني إلى نشرها على "يوتيوب" ليستفيد منها المغاربة.

كشف عاشت الثمار المشاكل والأحداث التي ميزت سنة 2020؟

2020 كانت سنة صعبة جدا، ومليئة بالأحداث السيئة والمحزنة، منها رحيل زوجي الذي خلف أثارا كبيرة في حياتي، إلى جانب الجائجة التي ضربت البلاد وما تسببت فيه من خسائر وأضرار في مجموعة من القطاعات، ولهذا أصفها بعام الحزن بامتياز.

بعيدا عن "يوتيوب" تحدثي لنا عن مشاريعك الفنية

انتهيت من تصوير سلسلة "سالف عبلة" التي تحمل توقيع المنتج أحمد بوعروة والمخرجة جميلة البرجي، كما أعتزم المشاركة في فيلم أجنبي ألماني فرنسي سيجرى تصوير مشاهده في المغرب، إذ أنتظر انتهاء طاقمه من وضع الترتيبات الأساسية للبدء في تصوير العمل.

كيف تتعاملين مع الأدوار التي تعرض عليك؟

أختار الأدوار التي تليق بسني وبشخصيتي، فلا أقبل تجسيد الأدوار بطريقة عشوائية من أجل العمل فقط، "منقبلش نمثل أي دور لأن رضى الناس هو هدفي الرئيسي".

رسالتك الأخيرة

أتمنى أن تكون تجربتي في "يوتيوب" عند حسن ظن وتطلعات المغاربة، وأنتظر دعمهم لمواصلة تقديم الفيديوهات التي وعدت بها الجمهور.

آخر الأخبار