“نظرية المؤامرة”.. النظام الجزائري يعلق الاضطرابات في البلاد على شماعة المغرب – الجريدة 24

"نظرية المؤامرة".. النظام الجزائري يعلق الاضطرابات في البلاد على شماعة المغرب

الكاتب : الجريدة24

13 مارس 2019 - 12:30
الخط :

هشام رماح

"نظرية المؤامرة" التي يعتقد بها النظام الجزائري ويمعن في اللعب عليها هي أكبر مؤامرة ضد مواطنيه.. إذ فيما وجد النظام نفسه محشورا في زاوية الاحتجاجات المنددة بـ"ألاعيبه" لم يجد بدا من تعليق فشله على شماعة المغرب وتوصيفه بـ"العدو" الذي يتربص بجارته الشرقية الدوائر!!!

وسخر النظام الجزائري أبواقه لتحويل دفة المشاكل الداخلية للبلاد نحو الخارج عبر تأليب الجزائريين على المغرب متهما إياه بالوقف وراء تأجيج الاحتجاجات هناك لا لشيء سوى لـ"تخريب الجزائر".

وجاء موقع " Algérie Patriotique" بما لم يأت به عاقل، وقد أفادت بان مخططا للقضاء على الجزائر ينسج عبر الاحتجاجات ضد النظام انطلاقا من المغرب، وهي الفرضية التي قال الموقع إنه توصل بها من مصادر استعلاماتية متخصصة في تحليل الحركات الاحتجاجية في العالم.

وللزيادة في العلم كما هو معلوم لهكذا أبواق إعلامية، أفاد بأن المحلل الإيراني محمد صادق الحسيني، كشف عن تشكيل "قاعدة" في المغرب لإدارة مخطط "تخريب" الجزائر وتفكيكها، مشيرا إلى أن مركزا للعمليات أنشيء بالعاصمة الرباط لتسيير "الثورة" على النظام الجزائري.

ووفق " Algérie Patriotique" فإن نواة مركز العمليات مكونة من أربعة عملاء من الاستخبارات الأمريكية "CIA" وستة عملاء من المخابرات المغربية فضلا عن 12 صربيا مختصا في الانقلابات وأعضاء من المنظمة الصربية "Otpor"، على أن تمويل المركز يتم من وكالات أمريكية!!!

وأضاف الموقع المقرب من النظام الجزائري أن قاعتين للعمليات جهزتا لتنفيذ المخطط الذي يشرف على تفاصيله المركز في العاصمة المغربية، ويتعلق الأمر بواحدة وضعت في مدينة وجدة شرق المملكة يديرها 11 ضابطا من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وصربيا فضلا عن ثلاثة جزائريين.

أما قاعة العمليات الثانية فتم إعدادها في مدينة الراشيدية التي تبعد بنحو 80 كلم عن الحدود الجزائرية وتدار من لدن 8 ضباط من نفس الجنسيات المشار إليها سلفا زيادة على ضابطين من المخابرات العسكرية الفرنسية.

يشار إلى أن احتجاجات اجتاحت الجزائر ضد "العهدة الخامسة" للرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة قبل أن يتفتق "ذكاء" النظام عن "مناورة" تروم التمديد للعهدة الرابعة وتأجيل الاستحقاقات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل المقبل.

دولية