“علي لمرابط”.. الجرذ الذي حاول لبس جلد الكلب لعض المغرب – الجريدة 24

"علي لمرابط".. الجرذ الذي حاول لبس جلد الكلب لعض المغرب

الكاتب : الجريدة24

03 أغسطس 2021 - 07:10
الخط :

سمير الحيفوفي

قدرة خرافية على الخيانة تلك التي يمتلكها “علي لمرابط” فهو يتفنن أكثر من خصوم بلاده المملكة المغربية في توجيه سهام الكذب نحوها وهو يدلي بدلوه في كل قضية، مهما صغرت أو كبرت، وآخرها المتعلقة ببرنامج “بيغاسوس”.

قدرة “علي لمرابط” وصفت بـ”الخرافية” لأن “الرجل” (ولو أن الرجولة لقب ثقيل لا يحمله على كواهلهم غير الأقحاح) طيّع رطب في أيادي أعداء المغرب يتشكل لهم مثل ما يريدون، حتى أنه يزيدهم من عنده ليدهش هؤلاء الأعداء بقدرته على فعل الأفاعيل في بلده أكثر مما يستطيعون.. والخائن يفعل ببلده ما لا يفعل العدو بعدوه.

نعم لطالما هزمت أمم قوية بالخيانة بعدما انتصرت في حروبها بالقتال.. لأن الخونة مثل الجرذان التي تعيث الثقوب في السفن الخشبية بلا رحمة ثم تقفز أولا إلى الماء بعدما يشرع الماء في التسرب إلى جوف السفن قبل أن يغمرها كاملة.. إنما الجرذان في هروبها لا تنجو من الغرق وهي تحاول النفاذ بجلدها بل تنفق وبالا من الله بسبب سوء فعلتها.

وفعلا لقد بُهِت الناس من خسة “علي لمرابط” “الجرذ” الفويسق الذي يرغب أكثر من غيره في غرق سفينة المغرب، فبعدما سكت دهرا نطق كفرا في قضية برنامج “بيغاسوس”، وأتى بما لم يؤته كل الأعداء، اليوم الثلاثاء عبر مقال نشر على “دكان” “ميدل إيست آي” ادعى من خلاله على ملك البلاد محمد السادس كونه من سمح لعبد اللطيف الحموشي، رئيس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) بالتجسس على الغير بما فيهم رئيس فرنسا.

وإن كانت “فوربيدن ستوريز” و”آمنستي” روجتا كذبا وزورا في حملاهما المغرضة تجاه المغرب أن الملك محمد السادس، كان من ضمن المستهدفين بالتجسس من قبل المخابرات المغربية، فإن “الفويسق” تجاوزهما في إفكهما وأبهرهما ومن يدور في فلكهما بجسارته و”بسالته” ليرمي بالاتهام من اعتبره الائتلاف والمنظمة “ضحية” ويضفي كذبة تناقض ما سبق وهو يعطي لأعداء المغرب فرصة للانقضاض على وطنه بتصريف كذبة لا يصدقها عاقل ولو أضمر أشد العداوة للمغرب.

ثم إن التناقض الصارخ الذي ظهر بين ما تدعيه “فوربيدن ستوريز” و”آمنستي” وما أدلى به “الجرذ” الذي يفسد ولا يصلح، ما يؤكد على أن الاتهامات التي وجهت للمغرب ليست غير كذب يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها وحينها ستلحق به وتسحقه سحقا، إذ أن “علي لمرابط” تفوق في الكذب هذه المرة وحاول إضفاء بهارات يريد من خلالها جذب اهتمام الضواري القمامة لتتهافت على القصعة المغربية.

قدر المغرب أن يتجرأ عليه الجرذان ويتحمل تنطع الضباع وفخفختها، وهو قدر يرثي القلب ويبعث على التساؤل حول الغايات التي يرومها أمثال “علي لمرابط” وهو يدلي برأي يعلم أكثر من غيره أنه مخطيء فيه لكنه يصر على الإدلاء به إرضاء لجهات يعلم أيضا أنها تتربص ببلاده الدوائر، مثل وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية التي تلقفت الرأي لتنشره في قصاصة دبجتها وكأنها نصر مكين وهي تريد قول “وشهد شاهد من أهلها”.

إن الأمر لا يعدو كونه “نعرة” استبدت بالجرذ الذي استحق ما عاشه ويعيشه وما سيعيشه كما كتب على جبينه، ولعمر المغاربة جميعا، أنهم منذورون لتجاهل الجرذان وهم يرددون المثل الإيرلندي “من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلب خائن” فكيف إنك كان هذا الخائن مجرد جرذ يريد لبس جلد الكلب ليعض المغرب وبينه وبين الكلب ما بين السماء والأرض.

آخر الأخبار