اضطراب "التوحد".. جمعويون يتعبؤون لكسر "طابو" التوحد في الأقاليم الصحراوية - الجريدة 24

اضطراب "التوحد".. جمعويون يتعبؤون لكسر "طابو" التوحد في الأقاليم الصحراوية

الكاتب : الجريدة24

26 فبراير 2019 - 01:21
الخط :

فيما يعد الخوض حول متلازمة التوحد من الطابوهات في الأقاليم الصحراوية، استطاع ائتلاف جمعوي من مدن العيون والسمارة وسيدي إفني وبوجدور وطانطان وكلميم، كسر طوق الصمت حول هذا الاضطراب السلوكي وقد التأمت، يوم السبت 23 فبراير 2019، في لقاء جهوي تشاوري نظم بتنسيق وتعاون بين تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب وجمعية عطاء الله لأطفال التوحد وتأخر النطق بالسمارة.

وإذ انعقد اللقاء الجهوي التشاوري بدعم من المجلس البلدي وعمالة إقليم السمارة، قالت عائشة النعماوي، رئيسة جمعية عطاء الله لأطفال التوحد وتأخر النطق بالسمارة، إن اللقاء يعد انطلاقة لتشاور جهوي بين مختلف المتدخلين حول برامج العمل  المحلية الفعالة من أجل تعزيز قدرات الأشخاص ذوي التوحد في مجال التربية والتكوين والترفيه والمشاركة الاجتماعية  ودعم وتكوين الأسر وتوجيهها.

ووفق المتحدثة مع "الجريدة 24" فإن اللقاء يعد مرحلة ضرورية في مسار التعريف بالتوحد كاضطراب نفسي يستلزم علاجه اكتشافه بشكل مبكر وكذا التبليغ عنه، محيلة على أن التحسيس الذي تتحراه جمعيات عاملة في هذا الشأن يروم محاصرة هذا الاضطراب النفسي وكذا تهييء أولياء الأطفال المصابين بالتوحد للإفصاح عنه كخطوة أولى نحو تحقيق العلاج.

من جهته قال حسن التومي، كاتب عام جمعية عطاء الله لأطفال التوحد وتأخر النطق بالسمارة، إن العلاج المبكر والمكثف عبر المواكبة والمصاحبة للأطفال المصابين بالتوحد يمكن من إحداث تغييرات ملحوظة في حيواتهم، محيلا على أن المصابين بالتوحد يلزم إخضاعهم لعلاجات سلوكية وتربوية وكذا علاجات في شأن النطق، وهو ما تسعى الجمعية لتحقيق عبر العمل على انصهار الأطفال في منظومة تعليمية تربوية خاصة ومواكبة.

وأفاد المتحدث بأن اللقاء المنعقد شكل فرصة لتلاقح الأفكار والنقاش والتداول حول السبل والطرائق العلمية الحديثة المعتمدة لتجاوز التوحد، مؤكدا على أنه شهد مشاركة المصالح الخارجية ممثلة بمندوبيات الصحة والتربية الوطنية والتعاون الوطني وبمشاركة السلطات المحلية والمنتخبون وجمعيات المجتمع المدني العامل في مجال الطفولة والمرأة والشباب والتوحد والرياضة و البيئة والجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي الخيري والثقافي، وخلص إلى توصيات سيجري رفعها إلى الجهات المعنية من أجل ضمان انخراط فعلي لكافة الشركاء.

مجتمع