توصل وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بعريضة تطالب بالتسريع في إنجاز الطريق السريع بين فاس وتاونات، بعدما وعد عدد من وزراء التجهيز والنقل الذين تعاقبوا على القطاع بإنجازها في أقرب وقت.
العريضة التي تحمل 1276 توقيع، وضعها "منتدى كفاءات إقليم تاونات" الذي أشرف على إعدادها بمكتب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالرباط يوم الأربعاء 26 عشت الجاري، من أجل المطالبة بالتسريع في إنجاز الطريق السريع بين فاس وتاونات على الطريق الوطنية رقم 8.
ونبه الموقعون على العريضة إلى أن "الطرق السريعة أصبحت الآن أحد أهم مقومات الحركية والتنمية الشاملة، نظراً لدورها في تحقيق الاتصال السريع فيما بين الأقاليم والجماعات الترابية، وتأمين المبادلات التجارية والاقتصادية، بالإضافة إلى دورها في النهوض بالتنمية الاقتصادية والإجتماعية الشاملة ".
والتمست العريضة التعجيل بإنجاز هذا الطريق السريع على طول حوالي 77 كلمتر، لافتين إلى ساكنة اقليم تاونات يعاني يوميا جراء الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، وظروف العزلة التي يعاني منها عدد من سكان إقليم تاونات، والناتج عنه، في جزء كبير منها، بسبب ضعف البنيات التحتية في شقها الطرقي على وجه الخصوص، وبالأخص من جراء عدم إنجاز الطريق السريع بين فاس وتاونات.
وأكد المصدر ذاته أن إنجاز الطريق السريع بين فاس وتاونات مطلبا حيويا لساكنة إقليم تاونات منذ سنوات، في الوقت الذي عرفت فيه بلادنا،خلال السنين الأخيرة، طفرة متقدمة بل نوعية، على مستوى هذا الورش الوطني الكبير في عدة جهات وعمالات وأقاليم المملكة".
وسبق لعزيز رباح، لما كان وزيرا للتجهيز والنقل في حكومة عبد الاله بنكيران أن وعد منتخبي إقليم تاونات بمقر عمالة الإقليم سنة 2013 ببرمجة هذا المشروع الطرقي الحيوي بالنسبة لسكان إقليم تاونات سعيا إلى تقليص التفاوتات المجالية والتنموية بالجهة، إلا أنه بعد مضي أكثر من سبع سنوات لازال المشروع معلقا،لحد الآن،رغم إنجاز الدراسة التقنية ووضع تركيبته المالية بمساهمة القطاعات الحكومية والمنتخبة المعنية من وزارات التجهيز والداخلية والمالية، والمجلس الجهوي لفاس-مكناس والمجلس الإقليمي لتاونات.
ويمر عبر الطريق الرابطة بين تاونات وفاس يوميا ما لا يقل عن 7500 سيارة أو عربة، ويتضاعف هذا الرقم في الأعياد.