"خلية" مسلحة تتمرد على قيادة البوليساريو.. والأخيرة تفقد السيطرة على المخيمات

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

13 نوفمبر 2020 - 12:31
الخط :

لم تصمد العناصر البلطجية للجبهة الانفصالية "البوليساريو" سوى لحظات قصيرة بمجرد تطوير القوات المسلحة الملكية معبر الكركرات الحدودي ذات لاذ الانفصاليون بالفرار في اتجاه الاراضي الموريتانية ومنها الى الاراضي الجزائرية.

ووفق مصادر محلية، فرار مليشيات "البوليساريو" بدأت حتى قبل ان يتقدم الجيش المغربي في اتجاه معبر الكركرات لتخليصه من البلطجية الذين اغلقوه في وجه الخركة التجارية والمدنية.

وحسب ذات المصادر، فإن مجموعة مؤلفة من عدد من العناصر الانفصالية المسلحة التي كانت ترابط في مكان قريب من المعبر فرت كلها منذ أمس الى وجهة غير معروفة، حتى قيادة جبهة تندوف لا تعرف وجهتها لحد الان بعدما لم تعد لمخيمات تندوف.
المعطيات المتداولة تشير الى ان المجموعة المسلحة فرت بعدما تركتها القيادة بالجوع والعطش لمدة طويلة.

ومن جهة ثانية مانت ملشيات البوليساريو حاولت حشد مجموعة من العناصر سمتها "مدنية" بمخيمات تندوف، تضغط من أجل اختيار الحرب ضد المغرب بدعم من الجزائر، قبل ان تتحول هذه المسيرة ابى فوضى.
ورفع عدد من العناصر داخل مخيمات تندوف شعارات ضد الجزائر، تعبيرا منهم عن سخطهم على السياسات التي تنهجها قيتدة البوليساريو بدعم من النظام الجزائري.

واستعمل المحتجون كلاما نابيا في حق النظام الجزائري، محميلين اياه المسؤولية في المعانات التي يعانونها بالمخيمات.

ويظهر شريط فيديو تم تداوله على فيسبوك، امرأة من أتباع القيادة الانفصالية، تحاول تهدئة الوضع، وتأخذ الكلمة، لكنها بشكل صادم تردد بدون قصد نفس الكلام ضد الجزائر.

وأظهر هذا الحدث ارتباكا واضحا على مستوى التنظيم، وخروج الأمور عن السيطرة ظاخل مخيمات تنظوف، في الوقت الذي لا تهتم قيادة تندوف سوى بإشعال الفتنة قدر المستطاع، لكسب امتيازات والجلوس من جديد على طاولة المفاوضات مع المغرب، لعدما خسرت مل معاركها الوهمية.
وتطورت احتجاجات انفصاليي تندوف الى حد تم شن هجوم من قبل حشد كبير، على مقر مفوضية غوث اللاجئيين بالمخيمات، واستبدال علم المفوضية بخرقة جبهة البوليساريو، التي يسمونها "علما".

آخر الأخبار