بنموسى يحذر من 5 تحديات تهدد نجاح النموذج التنموي
بعدما تقريره أمام الملك محمد السادس أمس بفاس، كشف رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، شكيب بنموسى، عن المعيقات التي تحول دون نجاح النوذج التنموي بالمغرب، مشددا على ضرورة العمل على تجاوزها.
وقال رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، إن اللجنة التي ترأسها وقفت عند خمسة معيقات على الأقل تقف حاجزا أمام النموذج التنموي ونجاحه ويتسبب في ضعف المردودية التي يجب أن يحققها النموذج الحالي.
وأوضح بنموسى أن هذه المعيقات الأربعة تتمثل في غياب الانسجام بين الرؤية الاستراتيجية والسياسات العمومية، وببطء التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني، والقدرات المحدودة للقطاع العام فيما يخص تفعيل السياسات العمومية، والإكراهات التي تحد من أي مبادرة تروم تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وزاد تقرير بنموسى تحديا خامس منفدرا ويتعلق الأمر بما سماه، "أزمة الثقة إزاء بعض المؤسسات"، موضحا أن هذه الأزمة "تغذي العزوف عن الشأن العام والشعور بعدم الرضا جراء الهوة ما بين الوعود المقدمة وترجمتها على أرض الواقع".
التقرير الذي أعدته لجنة بنموسى وقدمته أمام الملك محمد السادس أمس، جاء بعنوان "النموذج التنموي الجديد، تحرير الطاقات وبناء الثقة لتسريع المسيرة نحو التقدم والازدهار من أجل الجميع.
ويتمحور التقرير حول ثلاث أقسام، إذ يتناول الأول منها مغرب اليوم وعالم المستقبل، ويعرض الثاني النموذج الجديد المقترح من طرف اللجنة، في حين يقترح القسم الثالث دعامات التغيير للوصول إلى النموذج المنشود.
وتم إرفاق التقرير العام للجنة، بثلاث ملاحق هي بمثابة عناصر تكميلية لفهم النموذج الجديد للتنمية وطريقة إنجازه، من خلال ملخص جلسات الإنصات والمساهمات التي أغنت البناء المشترك للجنة الخاصة بالنموذج التنموي. يقدم هذا الملخص تفاصيل عن المقاربة التشاركية المعتمَدة في إعداد النموذج التنموي الجديد، كما يستعرض التفاعلات الغنية مع المواطنين والمؤسسات.
كما يتضمن التقرير مجموع المذكرات الموضوعاتية، ومشاريع ورهانات المستقبل المنبثقة عن النموذج الجديد للتنمية، ومحاوره الاستراتيجية للتحول وكذا دعامات التغيير،فضلا عن لائحة جلسات الاستماع، والمساهمات، والأنشطة وكذا بيبليوغرافيا، حيث ساهمت هذه العناصر مجتمعة في إغناء أشغال اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي.