تغريدة للكتاني مشيدة بالإرهاب فهل تستنفر النيابة العامة؟

الكاتب : الجريدة24

16 أغسطس 2021 - 08:06
الخط :

يبدو ان المعتقل السابق في قضايا الإرهاب حسن الكتاني، أخرجته سكرة عودة حركة طالبان الإرهابية لسدة الحكم بافغانستان، عن طوعه وغرد فرحا بهذه العودة.

نسي الشيخ السلفي الجهادي الذي يتحمل المسؤولية المعنوية لأحداث 16 ماي الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء سنة 2003، ان تغريدته المبتهجة بعودة طالبان هي اشادة صريحة بالارهاب معاقب عليها قانونا، وأن النيابة العامة ملزمة بتحريك المتابعة في حقه بشكل عاجل.

لقد عبر الكتاني بتغريدته المبتهجة بطالبان، عن عدم نضجه وعدم توبته عن دعم الفكر الجهادي الإرهابي الذي تسبب في مأساة العشرات من الأسر.

تظل طالبان حركة إرهابية وكل من يشيد بها، هو تحت طاءلة القانون، وكان حريا بالكتاني ان يعي خطورة ما خطته يمينه.
ما غاب عن معتوهي السلفيين بالمغرب، أن عودة طالبان ما كانت لتتم لو لم تحصل على الضوء الأخضر الأمريكي، الذي يريد استعمال الحركة في معركته القادمة ضد الصين.

لم يلتقط الكتاني ومن على شاكلته مشاهد الافغانيين بمطار كابول وهم متشبثون باطارات طائرة ضخمة يريدون الرحيل عن البلاد، هربا من الحركة الدموية.

كيف يعقل ان يشاهد العالم طوابير الافغانيين وهم مزدحمون في الطرقات هربا من الحركة الإرهابية، بينما يوجد بيننا من يبتهج بعودتها ويعتبر ذلك نصرا.

يبدو ان عقارب الساعة عند الكتاني متوقفة عند حكايات الجهاد الاول بافغانستان، الذي لم يجلب سوى الخراب للعشرات من المغاربة ممن خدعوا في خطابات دولة الشريعة الإسلامية.

لقد عانا المغرب من ويلات ما سمي بالمغاربة الأفغان، ممن شكلوا اعمدة السلفية الجهادية المتسببة في هجمات الدار البيضاء بداية هذه الألفية.

ما غرد به الكتاني مبتهجا، هو نذير شؤم، وناقوس خطر ينذر بولادة جهاديين جدد.

آخر الأخبار