خبير: هناك تخوفات من انهيار المنظومة الصحية بالمملكة والعمل بجواز التلقيح مطروح بقوة
مازالت المملكة، تسجل أرقاما كبيرة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وارتفاع الحالات الحرجة، الأمر الذي أثار حالة من التخوف في نفوس المواطنين والأطر الطبية، من انهيار المنظومة الصحية نتيجة الضغط المهول على المستشفيات.
وفي هذا الإطار، حذر سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية المغربية المكلفة بعملية التلقيح، في حديثه للجريدة 24، من إمكانية انهيار المنظومة الصحية، خاصة أن الوضعية الوبائية بالمملكة لا تبشر بالخير، خصوصا بعد الضغط الكبير على أقسام الإنعاش بالمدن الكبرى “الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أكادير”، ووصولها إلى نسبة 51.6 في المائة.
وأضاف عفيف، أن الأطر الطبية تعيش حاليا حالة من الضغط والإرهاق، محملا المسؤولية للمواطنين بعد عدم التزامهم بالتدابير الاحترازية الموصى بها من طرف السلطات، أبرزها تجنب التجمعات والتباعد الجسدي واستخدام الكمامات.
وطالب عضو اللجنة العلمية، من جميع المغاربة تحمل مسؤوليتهم، وإلا الوضع سيتأزم كثيرا، مشددا على ضرورة التطعيم ضد الفيروس، بكونها أهم وسيلة لهزم الوباء مع التزام بالتدابير الاحترازية.
وأبرز عفيف، أن فرض العمل بالجواز الصحي بالأماكن العمومية وحتى الخاصة بالمملكة، تبقى مسألة مطروحة، وتم تطبيقه في عدد من الدول مثل فرنسا وأمريكا وغيرها، مشيرا إلى أن مثل هذا القرار هدفه هو تسريع وثيرة التلقيح، للحد من تفشي الفيروس.
وأبرز المتحدث ذاته، أن المغرب في وضعية جيدة بخصوص وفرة اللقاحات، وهذا الأمر جعلت وزارة الصحة تقوم بتوسيع دائرة المستفيدين، موضحا أن فئة 12 سنة ما فوق ستدخل في الخانة المستهدفة عما قريب، خصوصا مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي.
وكشفت وزارة الصحة، اليوم السبت، تسجيل 6513 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 806288 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 29300 من الفحوصات خلال المدة نفسها، قد بلغ 7805692 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من العام الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 90 وفاة ليصل العدد إلى 11677، وتم التأكد من 9761 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 716904.