وفاة غامضة لنزيل بمستشفى الأمراض العقلية ببني ملال والعائلة تطالب بفتح تحقيق
لقيَ نزيل نحبه، في مستشفى الأمراض النفسية و العقليَّة بالمركز الجهوي ببني ملال، مؤخرا، في ظروف غامضة.
وفي هذا الصدد، تقدم شقيق الضحية (م.ع) بشكاية لكل من رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي ووزير الصحة أنس الدكالي، يطالب فيها بفتح تحقيق دقيق في ظروف الوفاة الغامضة داخل المستشفى المذكور، وعن سبب عدم اخبار عائلة الفقيد بالوفاة، بالإضافة إلى الاطلاع على نتائج التشريح الطبي.
شقيق الضحية أورد في تصريح ل"الجريدة 24" أن المعني بالأمر تم إيداعه في المركز المذكور لتلقي العلاج وهو بكامل قواه الجسدية، باستثناء بعض أثار المرض الذي أصابه منذ مدة، يضيف،" الهالك كان مجازا بالعلوم بجامعة القاضي عياض بمراكش وكان قد اشتغل قيد حياته، مقدم شيخ بعمالة الفقيه بن صالح قبل تسريحه من العمل جراء تدهور حالته النفسية، ليدخل في دوامة المرض وبعد عدة محاولات مع أطباء القطاع الخاص، اهتدينا لمستشفى عمومي، للعلاج بحيث كان يتطلب رقوده بالمستشفى أحيانا أسبوع أو أسبوعين غالبا ما تكون في فصل الصيف، لتعود حالته للاستقرار".
شقيق الهالك استغرب وفاته، سيما بعد علمه وفاة هذا الأخير من قبل عناصر الشرطة بأربعة أيام بعدما تم إيداعه بمستودع الأموات دون إعلام العائلة بالموضوع، الأمر الذي جعله يرتاب في الأمر، خصوصا بعد مصادفة زيارته الأخيرة والتي تم اخباره فيها بأن المريض يرفض مقابلته، لنفس اليوم الذي قيل أنه توفي فيه جراء تعرضه لحادث السقوط، ما دفعه لتسجيل شكاية للمصالح المختصة للوقوف على حيثيات الموضوع".
المتحدث ذاته، أردف أن من خلال بعض الشهادات توصل إلى أن وفاة الهالك كانت بفعل فاعل، ليكتشف بعد معاينته للجثة أنه توفي مقتولا على اثر ضربة في الرأس بأداة حادة أدت إلى جرح غائر وكسر في الجمجمة وجرح في العين من الجهة اليسرى، تسببت له في نزيف داخلي حاد.
المصدرُ نفسه، قال إنَّ مستشفى الأمراض العقليَّة بالمدينة السالفة الذكر يعرفُ عددًا من الاختلالات، سيما مع اختلاط النزلاء الخطيرين مع حالات أشخاص مسالمين بالإضافة إلى الأوضاع المزرية التي تنعدم فيها الإنسانية بشهادة جميع المترفقين.