هكذا تتعامل الجزائر بوحشية مع المهاجرين الأفارقة

الكاتب : الجريدة24

12 June 2025 - 03:30
الخط :

 

سمير الحيفوفي
"الجزائر تنتهج معاملة لا إنسانية ولا مسؤولة مع المهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء"، هكذا علقت "هبة البشبيشي"، الناشطة المصرية المتخصصة في قضايا الهجرة، مشيرة إلى أن النظام العسكري الجزائري مستمر في مخالفة الالتزامات الدولية التي يدعي احترامها.
ونقل عن الناشطة المصرية أن "الجزائر وبدلا من أن تضطلع بدورها في تدبير مسألة الهجرة، فإنها تلجأ إلى الوحشية والانغلاق، في تحد سافر منها للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان".
وجاءت تصريحات "هبة البشبيشي"، تعليقا على الطرد الوحشي الذي قامت به السلطات الجزائرية، في حق أكثر من 17 ألف مهاجر من جنوب الصحراء الكبرى، معظمهم من النساء والأطفال، إلى الحدود النيجيرية خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفق المنصة فإن الرقم المطرود وإن كان يثير الرعب، فإنه لا يكشف فقط عن حجم أزمة الهجرة التي تُدار بشكل سيء، بل يكشف أيضا عن الانحراف المقلق للنظام العسكري في الجزائر في سياسته الأمنية.
وكانت منظمات إنسانية كشفت أن النظام العسكري الجزائري حشر المهاجرين الأفارقة في شاحنات وأمعنت في حرمانهم من الطعام والماء، قبل أن تتخلى عنهم في مناطق صحراوية في تجسيد سافر لترحيل قسري بعيد عن أي اعتبارات قانونية أو إنسانية.
وفيما تدعي السلطات الجزائرية أن الترحيل يتم عبر التنسيق مع وكالات دولية متخصصة في الهجرة، وبأن بعض المهاجرين يشكلون "تهديدا" للأمن القومي"، نفى ممثلو مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة هذه التصريحات على الفور، ونفوا أي تورط لهم في عمليات الطرد هذه، ونددوا بالسياسة الأحادية والتعسفية التي ينبري لها نظام العسكر.
يذكر أن عمليات الترحيل القسري التي يمارسها النظام العسكري الجزائري، ضد المهاجرين الأفارقة، تجري في سياق مشوب بالتوتر بين الجزائر وعدد من دول تحالف دول الساحل، خاصة مالي والنيجر، التي تعتبر عمليات الطرد استفزازا جديدا من نظام الـ"كابرانات".

آخر الأخبار