"علي المرابط".. "الملاوط" الذي يطمع في الاستزادة من أموال مخابرات العسكر
"علي المرابط".. "الملاوط" الذي يطمع في الاستزادة من أموال مخابرات العسكر
سمير الحيفوفي
يبدو أن "علي لمرابط"، عفوا "علي الملاوط"، قد نفض يديه من كل "حوارييه"، بعدما ساءه أن أحدا منهم لم يشف غليله، ويبلغه نشوته في مهاجمة المغرب ورجالاته، فكان بعدما تبرأ من سقط المتاع أن قرر النزول بـ"ثقله"، وليأخذ بزمام الأمور ويكمل مشوار خدمة خصوم الوطن ويقول لهؤلاء إنه يستحق الاستزادة من أموالهم.
ومثلما أعلن "علي الملاوط تخليه عن مساندة "سليمان الريسوني" عاشق الرجال، وأعلن حربا مع "دنيا الفيلالي" وزوجها أبطال ما يعرف بـ"الكوبل الجنسي"، وكثير من أمثالهم الذين لم يبردوا النار المتقدة في صدره ولم ينفسوا نيابة عنه عن الأحقاد الموغرة في صدور أعداء الوطن الذين ينفحونه المال مقابل عمله القذر، قرر أن يدلي بدلائه الدنيئة، بحبال الكذب القصيرة التي يفتلها.
ولعل المتابع للفيديو الأخير لـ"علي الملاوط"، لن يتعب كثيرا ليقف على أنه مسكين يهيم في الهذيان، ويحترف الفبركة والتضليل، يتمنطق بالأكاذيب ويستند على ترويجها باعتمار قبعة ووضع نظارات بشارب مشذب، ليكون بالفعل مثالا صارخا للأفاق الأشر، الذي يستثار من شرفاء الوطن، ويستفزه تفانيهم في خدمته.
وفي الفيديو الأخير لـ"علي الملاوط"، انكشف أن الهلوسة لحست "عقل" عاشق الخمرة الذي وكلما ضاجع كأسها، إلا وضغط زر التصوير ليضرط على الناس، ترهاته وخزعبلاته وقصصه التي ينسجها بالاعتماد على قصص الأفلام التشويقية، طمعا في إرضاء "كابرانات" الجزائر والاسترزاق أكثر من عائدات الـ"آدسنس".
وبكل حمق "الملاوطين" راح "الملاوط" الكبير يفتري ويدعي وجود صراع أجنحة وأجهزة بالمغرب، ويقدم تخاريف جاهزة تفيد بوجود صراع بين عبد اللطيف الحموشي بصفته مديرا لـ"مديرية مراقبة التراب الوطني" (DST)، وياسين المنصوري مدير "المديرية العامة للدراسات والمستندات" (DGED).
وككل مارق أحمق توغل "علي الملاوط"، في مزج التشكيك والتلفيق ليقدم رواية عشوائية، في مظهرها الخارجي بينما في طياتها هي من صلب العمل الموكول إليه من قبل النظام العسكري الجزائري الذي وضع نفسه طوع إشارته، ليكون بوقا يتغيا ضرب استقرار الوطن عبر بث الأراجيف الرامية لضرب الثقة في مؤسسات وأجهزة الوطن.
وكان "علي الملاوط"، كفيلا بنفسه في الفيديو الأخير وهو يزيل الغشاوة عن كل مغرر به، ليعلن أنه مجرد حاطب ليل، لا يبغي غير الكذب وبذر الفتنة متسلحا بالادعاءات والتحليلات المشوهة التي تصله عبر "سكريبتات" يكتبها له أسياده في جهاز المخابرات الجزائرية، التي يهرف نيابة عنها بما تعرفه جيدا، وهو أن رجالات ومؤسسات الوطن تقف صلدة أمام أعدائه تصدهم، وما يتحقق على أرض الواقع هو ما يجعل أمانيهم وأماني خديمهم "الملاوط" تذروها الرياح.