علي الملاوط".. الببغاء الذي فاته القطار ويريد لحاقه بالتضليل

الكاتب : الجريدة24

21 July 2025 - 10:40
الخط :

سمير الحيفوفي

"الإنسان يعيش على الأوهام، ويسعد بها" هكذا قال الروائي العالمي نجيب محفوظ، وهكذا هو "علي المرابط" عفوا "الملاوط" الذي استباح لنفسه أن ينسج الأباطيل حول ما وصفه بلقاء سري بين مستشار ملكي والنصاب "هشام جيراندو"، ادعى أنه انعقد في مدريد.

وبكل حماقة من فاته القطار، ولأنه يهيم في الأوهام استرسل "علي الملاوط" في فدع الكلام وهو يقول "المغاربة كلهم كبير وصغير باغيين يعرفو آشنو دار فاللقاء"، وهو بذلك إنما يرمي للتهويل والتضخيم، وكأن بالمغاربة لا شغل لهم سوى متابعة الترهات التي يلفظها في دكانه الافتراضي.

وفي نسج منه لأوهام تعشش في عقله، وتفانيا منه في أداء مهمة التضليل التي يتلقى عمولات للقيام بها، انجر "علي الملاوط" إلى تمرير الأباطيل، وتقديم نفسه كعارف بخبايا الأمور، ومطلعاً عليها، بينما هو مطبع مع نصاب، يحترف استهداف مؤسسات وشخصيات وطنية، في تقعيد مقيت لأجندة قوامها تشويه وتلطيخ صورة وسمعة المغرب.

واستمرارا منه في التضليل انبرى "علي الملاوط" في لعب دور الناطق باسم النصابين والمحتالين أينما تعينوا، وقد نصب نفسه مدافعا عن "المهدي حيجاوي"، المحتال الذي قدم نفسه على أنه الرجل الثاني في "لادجيد" بينما هو مطلوب دوليا بتهم النصب والتزوير وانتحال صفة.

وبصفاقته المعهودة، تحلل "علي المرابط" من ادعاءاته كونه "صحفي" وهرول إلى تبني رواية صحيفة Le Monde، دونما بحث أو تدقيق، وعرض المغالطات التي تحبل بها كلام مقدس لا تشوبه شائبة، متجاهلا كيف أن "المهدي حيجاوي" مطلوب من العدالة المغربية ومطارد من الشرطة الدولية بسبب ما اقترفه من عمليات نصب راح ضحيتها العديد من رجال الأعمال الأجانب.

‏ومثلما تخلى "علي الملاوط" عما كان يفتريه من "حياد مهني"، فإنه أصبح أداة دعائية تردد مثل أي ببغاء ما يبلغها من تعليمات لتلفيق الأكاذيب ونشر الأباطيل والتطبيل للنصابين والمحتالين، ومع أنه يركز كل جهوده لذلك، فذاك ليس مجانيا، بل بمقابل، والمغاربة يعرفون من يدفع لمن في حرب افتراضية، قوامها التضليل.

آخر الأخبار