بسبب عدم اعترافه بـ"الباسبور" الجزائري.. نظام العسكر يهاجم وزير الداخلية الفرنسي

الكاتب : الجريدة24

22 July 2025 - 01:00
الخط :

هشام رماح

لم يجد، النظام العسكري الجزائري، مناصا غير مهاجمة "برونو روتايو"، وزير الداخلية الفرنسي، بعدما أبدى نيته إصدار تعليمات إلى المصالح الفرنسية المختصة بعدم اعتبار جوازات السفر الصادرة من القنصليات الجزائرية لغرض تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.

وأطلق العسكر ما يسمى في الجارة الشرقية بـ"وكالة الأنباء الجزائرية" على "برونو روتايو" في حملة مسعورة، جرى اتهامه فيها بـ"إساءة استعمال السلطة" و"التصرف على أساس تمييزي وتعسفي"، وهي الاتهامات التي جرى ورودها على لسان "مصدر مسؤول" في ووزارة الخارجية الجزائرية.

وكان "برونو روتايو"، وزير الداخلية الفرنسي، صرح لصحيفة "Le Figaro"، بأنه قرر عدم الاعتداد بجوازات السفر الصادرة عن القنصليات الجزائرية، من أجل الحصول على وثائق الإقامة في فرنسا، مشيرا إلى أن هذا القرار ستعقبه تعليمات في هذا الصدد، ستعمم على المصالح الفرنسية المعنية.

وإذ تلقى النظام العسكري الجزائري، تصريحات "بورنو روتايو"، بكثير من التوجس والخوف، في ظل رفض العسكر استعادة الجزائريين الصادرة في حقهم قرارات بالطرد من التراب الفرنسي، فإنهم اختاروا التصعيد ضد المسؤول الفرنسي، في إشارة إلى أن جوازات السفر حق سيادي لا يجوز الطعن فيه.

واستكثر النظام العسكري الذي طالما لعب بورقة الذاكرة على فرنسا سعي مصالحها لتنظيم مسألة الهجرة ومنع تدفقات المهاجرين غير الشرعيين، فكان أن انبرى إلى التصعيد ضد وزير الداخلية عبر ترديد نفس السيناريو المتعلق بـ"السيادة"، رغم أن الأمر يتعلق بأمن داخلي فرنسي.

آخر الأخبار