فرنسا: اعتقال طبيب قتل زوجته الطبيبة ودفنها في حديقة منزل قرب تازة
هشام رماح
وضعت السلطات الفرنسية، أمس الثلاثاء 29 يوليوز، حدًا لفرار طبيب مغربي متهم بقتل زوجته التي كانت بدورها طبيبة، 35 سنة، والتي اختفت في ظروف غامضة في 14 يوليوز الجاري قبل العثور على جثتها مدفونة بحديقة منزل زوجها الكائن بمنطقة أحد أولاد ازباير بإقليم تازة
ووفق ما بلغ "الجريدة 24" فاعتقال الأمن الفرنسي للطبيب المغربي جرى بتنسيق مع السلطات المغربية، بينما يجري حاليا التنسيق لتسليمه إلى العدالة المغربية، حيث سيتابع بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار وإخفاء معالم جريمة وجثة.
ويتعلق الأمر بطبيب كان يشتغل رفقة زوجته الطبيبة، التي اختفت في 14 يوليوز 2025، مما دفع زوجها ووالدها إلى إشعار السلطات بسرعة والتبليغ عن اختفائها، غير أن تتبع الموقع الجغرافي للهاتف المحمول للمختفية قاد المحققين إلى منزل زوجها الكائن بالمنطقة القروية أحد أولاد ازباير بإقليم تازة، كآخر مكان لتواجدها.
وبعدما حامت الشكوك حول تورط الزوج في اختفاء الزوجة جرى العثور على آثار دماء في سيارته، التي كانت مركونة في مرآب المنزل، لكن الزوج كان قد فر نحو فرنسا.
وكان أصدر وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بفاس مذكرة توقيف دولية في حق المشتبه فيه، بعدما تبين أن جريمة القتل ارتُكبت في فاس، وتم بعدها نقل الجثة لمسافة تتجاوز 125 كيلومترًا إلى منطقة أولاد زبير، في محاولة متعمدة لطمس معالم الجريمة.