السغروشني تدعو لمنع حصر المباريات في أسماء شهادات محددة
نبهت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إلى ضرورة تجنب الإحالة على مسميات محددة للشهادات أو الدبلومات، والاكتفاء بذكر المجالات والمواد العلمية ذات الصلة، بما يتيح فتح المجال أمام أكبر عدد من حاملي الشهادات وضمان المساواة في الولوج إلى الوظائف العمومية.
الوزيرة شددت على أن تحديد التخصصات المطلوبة في مباريات التوظيف ينطلق من حاجيات الإدارة وطبيعة المناصب الشاغرة، في إطار التدبير التوقعي للوظائف والكفاءات، مع مراعاة اتساع قاعدة المؤهلين للمشاركة.
واكدت السغروشني، أن المباراة تظل الآلية الوحيدة المعتمدة للتوظيف في أسلاك الوظيفة العمومية، طبقا للفصل 22 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، ووفق المرسوم التطبيقي الصادر في 25 نونبر 2011، الذي يحدد جملة من التدابير والإجراءات الكفيلة بضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.
وجاء كلام الوزيرة، في رد مكتوب على مراسلة للبرلماني رشيد الحموني عن فريق التقدم والاشتراكية، حول "تأثير اختلاف تسميات شهادة الماستر على حقوق حاملها في اجتياز مباريات الوظيفة العمومية".
الوزيرة أوضحت أن تنوع تسميات الماستر يعكس تعدد التخصصات العلمية والمهنية التي تتيحها مؤسسات التعليم العالي، استجابة لتطور حاجيات سوق الشغل.