الريسوني يدعو الجيوش العربية لتسليم أسلحتها للإرهابيين وتسليم الأوطان طبقا من ذهب لإسرائيل!

الكاتب : الجريدة24

16 August 2025 - 11:01
الخط :

احمد الريسوني "رجل الدعوة المتقاعد" يريد العودة إلى الأضواء من نافذة موجة تسليم أسلحة الجيوش العربية لمن يسمهم برجال المقاومة.

فجأة استيقظ هذا الدعي، الذي ولع من صحون الوهابية القطرية وقبلها الوهابية السعودية، قبل ان يهمش من طرف التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الذراع الاستخباراتي التركي، ليخط دعوة صريحة لوضع السلاح بين يدي الجماعات الإرهابية.

كان الله في عون المنتسبين للحقل الدعوي أن ابتلاهم الله بأمثال الريسوني، ممن يزينون ويزكون الفكر المتطرف بدعوى مناصرة المقاومة ورجالاتها، وهو بذلك يمطط معاناة الشعوب المقهورة من ممارسات هؤلاء.

لم يعتبر هذا الدعي ابن الدعي، مما جناه سلاح حزب الله المهرب من ايران على اللبنانيين من معاناة وويلات، كما لم يتعظ مما فعله سلاح حماس والجهاد الإسلامي المهرب من سوريا وايران على الفلسطينيين.

فهذا السلاح العاجز عوض ان يحرر الأرض جلب الويلات والثبور وقدم كامل فلسطين طبقا من ذهب لاسرائيل.

لا يعلم هذا الدعي أن السلاح الذي لا يحمي يصير مؤذيا وضره اكثر من نفعه والمثال صارخ مما حدث بلبنان واليمن وغزة.

دعوة الريسوني في تدوينته الاخيرة المعنونة ب "تسليم الأسلحة أصبح واجبا" هي دعوة صريحة بتسليح الجماعات الارهابية وتفكيك الجيوش العربية وهي مقدمة للاستراتيجية الاسرائيلية التوسعية بالمنطقة التي باتت تستعمل الجماعات الإسلامية كأداة  لتفريغ وتفكيك الأنظمة العربية من الداخل.

نسي هذا الدعي ان المستفيد المباشر من دعوته الرعناء هي إسرائيل التي ستجد المبرر الكافي لغزو باقي الاقطار العربية.

الأسئلة الغبية التي يطرحها الريسوني من قبيل "أين هي الجيوش العربية؟ وأين هي أسلحتها المتراكمة؟ وأين معاهدة الدفاع المشترك؟ تخفي غايات واهداف قذرة تستهدف الجيوش العربية.

قفز الريسوني وشيطان تطرفه الذي أوحى له بهذه الدعوة السمجة على ما فعله سلاح "المقاومة" بالمنطقة العربية.

ثم عن أي مقاومة يتحدث الريسوني التي لا يعرف مع من تنسق ولصالح من تعمل؟

كيف يطلب هذا الدعي من الجيوش العربية أن تسلم رقبتها لعناصر ضالة داخل أوطانها وعقدت تحالفات مشبوهة مع إيران لزعزعة استقرار المنطقة.

تناسى هذا الدعي المخرف، أن الجيوش العربية تقع على عاتقها مسؤولية حماية الأوطان وصيانة حدوها والمساهمة في التنمية وأمن واستقرار الشعوب.

لا يعرف هذا النافث للافكار المسمومة، أن حمل السلاح مسؤولية وأمانة، وان قرار الحرب والسلم يوضع بين ايدي حكيمة ومتزنة تفاديا لما حدث ويحدث في غزة ولبنان.

آخر الأخبار