حسمت الممثلة سناء عكرود، الجدل الذي رافق تصريحاتها الأخيرة بشأن مستقبلها في مجال التمثيل، مشيرة إلى أنها لم تعلن اعتزالها، وإنما تفكر في إعادة علاقتها بالمهنة واختيار الطريقة التي تريد من خلالها مواصلة مسيرتها الفنية.
وأوضحت عكرود، في منشور شاركته مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التمثيل سيظل حاضرا في تجربتها، غير أنها لم تعد ترغب في المشاركة في أعمال لا يكون لها فيها حضور أساسي على مستوى الكتابة أو صناعة المشروع، مؤكدة أنها ستواصل الاشتغال على الكتابة، بينما ستختار المشاركة في التمثيل ضمن الأعمال التي تكون صاحبة نصوصها والمسؤولة عن جوانب أساسية من تنفيذها.
وتأتي خطوة عكرود، وفق ما أوضحته الفنانة، بعد سنوات من الإرهاق الذي رافق ممارستها للتمثيل، مبرزة أن المهنة أصبحت تستنزفها نفسيا، الأمر الذي أثر بشكل تدريجي على شغفها بها، قائلة إن تجربة إنتاج أعمالها بشكل مستقل، وتحمل تكاليفها من مواردها الخاصة، أحد أبرز العوامل التي دفعتها إلى مراجعة طريقة اشتغالها.
وكشفت عكرود، أن تمويل مشاريعها بنفسها لم يعد أمرا قابلا للاستمرار، خصوصا في ظل اعتمادها على الفن كمصدر أساسي للعيش، مؤكدة أن حجم الجهد والاستثمار الذي كانت تقدمه لمشاريعها جعلها تصل إلى مرحلة أصبحت فيها بحاجة إلى تغيير طريقة التعامل مع الإنتاج والعمل الفني.
وأوضحت الممثلة، أن حضورها عبر "يوتيوب" فتح أمامها مجالا مختلفا للتواصل مع الجمهور، وساعدها على بناء علاقة أكثر مباشرة معه، معتبرة أن المنصات الرقمية أصبحت اليوم جزءا أساسيا من المشهد الفني والإعلامي، بعدما أتاحت للفنانين إمكانية الوصول إلى الجمهور دون المرور بالضرورة عبر القنوات التقليدية.
وشددت عكرود، على رغبتها في أن تخوض مشاريعها المقبلة وفق إيقاع تختاره بنفسها، وأن تحافظ على مساحة أكبر من الاستقلالية في اتخاذ القرارات المتعلقة بأعمالها، بعدما ساهمت الضغوط المهنية والإنتاجية، بحسب تعبيرها، في التأثير على علاقتها بالتمثيل خلال السنوات الماضية.