بووانو يراسل لفتيت بسبب تحويل أراضي خاصة إلى "أراضي جموع"
طالب عبد الله بووانو، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بالتدخل ووضع حد لملف يتعلق بنزاع حول الملكية العقارية في إقليم ميدلت.
بووانو راسل لفتيت على خلفية شكاية تقدمت بها قبيلة أولاد سيدي أبي موسى الدغوغي بدوار "آند"، التابع لجماعة زاوية سيدي حمزة.
النائب البرلماني أوضح أن أبناء القبيلة، المنحدرين من سلالة المولى إدريس الأكبر، يشتكون من تحويل أراضيهم الخاصة إلى "أراضي جموع"، وهو ما اعتبروه مخالفا للظهائر السلطانية الصادرة منذ عهد السلطان المولى محمد بن عبد الله بن إسماعيل، والتي تضمن لهم حق التملك والانتفاع.
وأشار بووانو في مراسلته إلى أن القبيلة قامت بعدة مبادرات للحفاظ على أراضيها والتصدي لمحاولات انتزاعها، متمسكة بحقها التاريخي في هذه الأملاك التي ورثتها عبر الأجيال، معتبرة أن الأرض تمثل رمزا لهويتها ومصدرا رئيسيا لعيشها.
وطالب بووانو وزير الداخلية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل حماية حقوق أبناء قبيلة أولاد سيدي أبي موسى الدغوغي، وضمان عدم المساس بأراضيهم.
القضية أعادت إلى الواجهة الجدل القديم حول وضعية "أراضي الجموع" في المغرب، وما يرتبط بها من نزاعات بين القبائل والسلطات، خصوصا في المناطق القروية التي ترى في الأرض ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.