فعاليات تاونات تحذر من بوادر احتقان اجتماعي متزايد بسبب تراكم المشاكل على اختلاف أنواعها
فاس: رضا حمد الله
حذرت فعاليات بتاونات من الانعكاسات الخطيرة لاستمرار الأوضاع في التأزم بالإقليم، وما قد يترتب عنها من احتقان اجتماعي متزايد وفقدان للثقة في المؤسسات خاصة في ظل توالي الاحتجاجات وآخرها الوقفة الاحتجاجية المنظمة أول أمس أمام المستشفى الإقليمي.
وقالت لجنة للمتابعة تشكلت على هامش هذه الشكل الاحتجاجي، ان وقفة المستشفى "ليست إلا محطة نضالية ضمن مسلسل مفتوح من التحركات السلمية"، مؤكدة عزمها المضي في الاحتجاج حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة والعادلة لسكان مختلف مناطق الإقليم المهمش.
وتطالب بإصلاح عاجل وشامل للقطاع الصحي، وتنزيل حق المواطنين في خدمات صحية لائقة، داعية المسؤولين في الإقليم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والاستعجال في إيجاد حلول جذرية وواقعية لأزمة قطاع الصحة، مؤكدة أن الحق في الصحة حق دستوري غير قابل للتفاوض أو التأجيل.
وقالت هذه اللجنة، إنه لا يمكن القبول بحرمان المواطنين من هذا الحق تحت أي مبرر، مستنكرة الظروف المأساوية التي يعيشها المستشفى الإقليمي، من حيث غياب التخصصات الطبية الحيوية ونقص التجهيزات وقلة الأطر الصحية وضعف البنية الاستشفائية، ما يدفع المرضى للتنقل نحو مدن أخرى بحثا عن العلاج.
وقالت إن المشكل يحتاج تدخلا رسميا محليا وجهويا ومركزيا وليس منع الوقفات الاحتجاجية الغاضبة من وضع وحدهم المتجرعون مرارته، يعرفون حجم معاناتهم من أجل الاستفادة من التطبيب وحقهم في الصحة بعدما أصبح المستشفى مجرد نقطة عبور إلى مدينة فاس.