حملة تضامن واسعة مع الممثلة الكوميدية تزامنا مع تقديمها أمام النيابة العامة
أثار توقيف الممثلة والمؤثرة (غ.ع)، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، أعقبه سيل من ردود الأفعال المنددة بالتشهير، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية.
وأطلق عدد من النشطاء المغاربة، حملة تضامن واسعة مع المؤثرة، رافضين ما وصفوه بالتشهير بها، ومطالبين بالتريث إلى حين صدور نتائج التحقيقات.
وكانت الممثلة نرجس الحلاق، من بين أبرز الأصوات الفنية التي عبرت عن تضامنها، حيث نشرت عبر خاصية "الستوري" على حسابها الرسمي بموقع "إنستغرام" رسالة جاء فيها: "خير الخطائين التوابون"، حيث دعت إلى عدم التشهير بزميلتها واحترام ظروفها النفسية والإنسانية، مؤكدة أن الخطأ وارد، إلا أن المحاسبة يجب أن تبقى من اختصاص القضاء وليس الجمهور.
وتتوجه الأنظار اليوم الجمعة إلى ابتدائية عين السبع، حيث يجرى في هذه الأثناء تقديمها رفقة صديقتها والشخص المتزوج أمام أنظار النيابة العامة، بعد رفض زوجة الأخير التنازل عن الشكاية التي تقدمت بها ضده.