رضيع اسمه "زيد" يفضح العنصرية المتوحشة في فرنسا
هشام رماح
وجد رضيع نفسه في قلب موجة كراهية في فرنسا، وكان ذنبه أن اسمه عربي وازداد الأول في مدينة "Avignon"، ليصبح موضوع تعليقات عنصرية وحاقدة على شبكات التواصل الاجتماعي، ما دفع أسرته إلى تقديم شكاية رسمية يوم 7 يناير 2026، وفق ما أفادت به صحيفة "Le Parisien".
وفيما جرت تسمية الرضيع باسم "زيد"، بعدما رأى النور على الساعة الواحدة والنصف، من صباح فاتح يناير 2026، فإن مقالا عنه نشر على صحيفة "La Provence"، وبدلا من رسائل التهاني، كان دافعا لتناسل تعليقات عنصرية وعبارات الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تعليق منه على ما حدث أفاد "Olivier Biscay"، مدير نشر الصحيفة الفرنسية، قال عبر افتتاحية إن "إدارة الصحيفة، لم تكن تتوقع هذا الانزلاق الخطير، واصفا بعض التعليقات بأنها غير محتملة في عنفها وغير مقبولة إنسانيًا"، بما ينم عن مدى تغول العنصرية في المجتمع الفرنسي.
وكانت التعليقات العنصرية، تدفقت على الصحيفة الفرنسية بمعدل تعليق عنصري كل 20 دقيقة، مما كان دافعا لإدلاء "Cécile Helle"، رئيسة بلدية "Avignon"، بتصريح عبرت من خلالها عن عميق صدمتها من التعليقات التي طالت رضيعا بريئا كان ذنبه أن اسمه "زيد".