"فرانسيسكو كاريون".. مأجور العسكر لتنزيل أجندة معادية للمغرب

الكاتب : الجريدة24

05 فبراير 2026 - 10:20
الخط :

سمير الحيفوفي

مرة أخرى أخرج المدعو "فرانسيسكو كاريون"، المعروف بعدائه للمغرب، محبرته الحبلى بالسم، ليدسه في مقال نشره في خرقة "El Independiente" المكلفة بمهمة من قبل النظام العسكري الجزائري، قوامها تلطيخ سمعة المغرب، بمناسبة ودونها.

هذه المرة أعاد الصحفي المأجور الكَرَّة، في معاودة مبتذلة من مسلسل الاستهداف الإعلامي الممنهج للمغرب، ضاربا بعرض الحائط، وهو يحرر مقالا حول "محمد زيان" كل أسس القانون الدولي ومبادئ السيادة، التي لا يختلف حولها اثنان، إلا من رضع من الوضاعة.

وإذ أعمته الأحقاد تجاه المغرب، تهور "فرانسيسكو كاريون"، في محاولته الزج بـ"خوسي مانويل آلباريس"، وزير الخارجية الإسباني في قضية لا تعنيه ووزارته في شيء، وقد ابتدع عبر مقاله تصورا يفيد بأنه جرى التخلي عن "محمد زيان" رغم أنه مواطن من أصل إسباني.

ويبدو أن المسكين الذي يحرر بمداد الضغينة، يعمي عيناه ومن يقرؤون له بكل إصرار، عن كون الحكومة الإسبانية، ليست أخف منه لتتجاسر للتدخل بشأن ملف قضائي سيادي مغربي، وهي أدرى بأن "محمد زيان" حوكم أمام القضاء المغربي ويؤدي ما بذمته في السجن لأنه تخلد في صحيفته ما يستوجب الاعتقال والسجن.

ولقد حاول المدعو "فرانسيسكو كاريون"، تقديم اعتقال محمد زيان كقضية ذات دوافع سياسية، مستندا إلى تصريحات منظمات حقوقية دون ذكر حيثيات المتابعة القضائية أو طبيعة التهم التي دفعت للزج به في السجن، وذلك لأن في تقديم الحقيقة كما هي سيفشل رغبته في خلق الـ"شو" الذي يتقنه ومن يدفعون به في خرقة "El Independiente".

وإذ كابد المثخن بالضغائن ليحيل على أن اعتقال "محمد زيان" جاء على خلفية حوار أجراه معه على صفحات "El Independiente"، فإنه يذر بذلك الرماد في العيون إزاء مسار قضائي طويل، بوشر في مواجهة المعتقل بسبب تبديده أموال عمومية، مملوكة للمغاربة جميعا، وليس كما جاء في أراجيفه.

ولقد حاول "فرانسيسكو كاريون"، التضليل عبر اختزال قضية "محمد زيان" في قضية رأي، مستهدفا تشويه سمعة أكثر من بحثه عن إنصاف "صاحبه"، وزاد في جهالته محاولا إحراج "خوسي مانويل ألباريس"، وكأنه مطالب بالتدخل المباشر في قضية داخل دولة ذات سيادة.. لكن هيهات.

إن ما يقترفه "فرانسيسكو كاريون"، لهو صحافة اصطفاف تهرف بما لا تعرف، ولا تحرر إلا بمقابل ووفق أجندات، ولو كان غير ذلك، لبحث في القانون الدولي والقانون المغربي، ووجد ما يعزيه عن كتاباته التي تكشف معدنه الصديء وجهله القميء بقواعد التعامل مع الدول التي هي سيدة نفسها وقرارها مثل المملكة الشريفة.

آخر الأخبار