هل أقفل وهبي باب المنتخب في وجه لاعبي البطولة الوطنية؟
أعاد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، التأكيد على أن غياب أسماء البطولة الوطنية عن القائمة الأخيرة لـ"أسود الأطلس" لا يعكس توجها مسبقا نحو الاعتماد على اللاعبين المحترفين في الخارج، موضحاً أن اختياراته الفنية تقوم أساساً على مستوى اللاعب ومدى ملاءمة مؤهلاته لحاجيات المنتخب.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس، أن عدم انطلاق منافسات البطولة الاحترافية يجعل عملية متابعة اللاعبين المحليين أكثر صعوبة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على إمكانية تقييم جاهزيتهم ومستوياتهم قبل تحديد القائمة النهائية.
وشدد الناخب الوطني على أن معيار الاستدعاء يظل مرتبطا بالأفضلية الفنية، مؤكدا أن استئناف البطولة سيمنح الطاقم التقني فرصة أكبر لمتابعة عدد من العناصر المحلية، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود أسماء جديدة في كل قائمة مقبلة، إذ ستظل الدعوة مرتبطة بما يقدمه اللاعب وما يحتاجه المنتخب في كل مركز.
وأشار وهبي إلى أن عددا من اللاعبين الذين تكونوا داخل البطولة الوطنية تمكنوا لاحقاً من الانتقال إلى أندية خارج المغرب، قبل أن يصبحوا ضمن خيارات المنتخب الأول، معتبراً أن المسألة لا ترتبط بمكان ممارسة اللاعب بقدر ما ترتبط بمؤهلاته وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة داخل المجموعة الوطنية.
وأكد المدرب المغربي أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام جميع اللاعبين الذين يثبتون أحقيتهم في حمل القميص الوطني، مبرزاً أن عودة البطولة الاحترافية ستسمح بمواصلة عملية الرصد والمتابعة التي باشرها الطاقم التقني خلال الموسم الماضي، على أن يتم استدعاء كل لاعب يفرض نفسه بمستواه وأدائه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أثارت فيه القائمة الأخيرة للمنتخب المغربي نقاشاً بشأن محدودية حضور لاعبي البطولة الوطنية، بعدما اقتصرت المشاركة المحلية على الحارس رضا التكناوتي، مقابل حضور بارز للاعبين المحترفين بمختلف الدوريات الأوروبية والعربية.
ويستعد المنتخب المغربي لافتتاح مشواره في الاستحقاقات المقبلة بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، على أن يخوض بعد ذلك مباراة ودية أمام منتخب غانا بمدينة طنجة يوم 4 أكتوبر المقبل.
وضمت قائمة المنتخب المغربي في حراسة المرمى كلاً من ياسين بونو، ومنير الكجوي، ورضا التكناوتي، وعلاء بلعروش، بينما تشكل خط الدفاع من نصير مزراوي، وأنس صلاح الدين، ومروان سعدان، ورضوان حلحال، ونايف أكرد، وعيسى ديوب، وأشرف حكيمي، وعبد الحميد آيت بودلال، وزكرياء الواحدي، وعلي معمر.
وفي خط الوسط، وجه وهبي الدعوة إلى سمير المورابيط، وأيوب بوعدي، ونائل العيناوي، وأسامة ترغالين، وسفيان الفوزي، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري.
فيما ضمت قائمة المهاجمين إبراهيم دياز، وياسين جسيم، وعبد الصمد الزلزولي، وعبد الله وزان، وسفيان رحيمي، وتوفيق بنطايب، وياسر الزابيري.
وبذلك، يظل حضور لاعبي البطولة الوطنية في حسابات المنتخب مرتبطا بما ستفرزه منافسات البطولة بعد استئنافها، في انتظار أن تكشف المباريات المقبلة عن أسماء جديدة قادرة على فرض نفسها ضمن خيارات الطاقم التقني لـ"أسود الأطلس".