عاصفة "ليوناردو".. مصير مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال

الكاتب : الجريدة24

06 فبراير 2026 - 02:00
الخط :

هشام رماح

المغرب وإسبانيا والبرتغال، إنها ثلاثة بلدان تتوضع على ضفتي إفريقيا وأوربا، لكنها تواجه مصيرا واحدا يتمثل في مرور منخفض جوي خطير يعرف تحت مسمى عاصفة "ليوناردو".

وتعد عاصفة "ليوناردو" اختبارا قاسيا لكل من الرباط ومدريد ولشبونة، حيث فرضت الطبيعة تحديات قصوى، وولدت مشاهد تكررت في البلدان الثلاثة، تغيرت بين سيول جارفة ودور مادت بها الأرض وآلاف الأشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم، تحت سماء حبلى بملايير الأمتار المكعبة من المياه.

وبعيدا عن رد الفعل، كانت المقاربة الاستباقية في المغرب، عنوانا لتدخلات السلطات بكل تلاوينها بما فيها القوات المسلحة الملكية، ليجري إجلاء أكثر من 143 ألف مواطن، من مدينة القصر الكبير وضواحيها، نحو بر الأمان بعيدا عن السيول واحترازا من تدفقات المياه الناجمة عن تفريغ سد وادي المخازن.

لكن ووفق قناة "Telecinco"، تظل البرتغال البلد الأكثر تضررا من عاصفة "بوناردو"، حيث سجلت وفيات بسبب السيول الجارفة، وخلفت أضرارا مادية جسيمة، كما حدث في مدينة "Portalegre"، على الحدود مع إسبانيا، وقد لقي رجل ستيني مصرعه وهو محاصر داخل سيارته قرب الحدود مع "Huelva" الإسبانية.

وإذ دفعت البرتغال الثمن الأثقل في مواجهة "ليوناردو"، فإن إسبانيا بدورها لا تزال تحت وطأة العاصفة، وهي تعيش النشرات الإنذارية الحمراء، بينما أصبحت بلدات عديدة أشبع بجزر محاصرة بمياه الفيضانات، فيما جرى إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص احترازا من الأسوأ.

آخر الأخبار