غبار الصحراء المغربية يعيد تلوين سماء أوروبا

الكاتب : الجريدة24

13 مارس 2026 - 02:30
الخط :

هشام رماح

حملت رياح قوية خلال الأيام الأولى من شهر مارس 2026 كميات كبيرة من الغبار الصحراوي من شمال إفريقيا، خصوصا من المناطق الصحراوية جنوب المغرب وشمال غرب الصحراء الكبرى، نحو البحر الأبيض المتوسط وأوروبا الغربية، في ظاهرة جوية لافتة أثرت على عدة دول أوروبية، وفق ما أعلنت عنه "ناسا".

ووفق نماذج الرصد الجوي المعتمدة على بيانات الأقمار الصناعية، فإن سحبا كثيفة من الغبار، انطلقت من المجال الصحراوي في شمال غرب إفريقيا قبل أن تدفعها الرياح نحو الشمال، لتصل إلى أجواء إسبانيا وفرنسا وحتى جنوب المملكة المتحدة.

وحولت سحب الغبار الصحراوي السماء في مناطق شاسعة من إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى لون بني مائل للبرتقالي، بما يفيد ببلوغ هذه السحب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، كما أفادت بذلك وكالة الفضاء الأمريكية، مشيرة إلى أن الأمر تفاقم لينتج ما يعرف بـ"الأمطار الحمراء".

ومع مرور منخفض جوي عبر شبه الجزيرة الإيبيرية، امتزج الغبار المحمول في الهواء مع السحب الممطرة، مما أدى إلى تساقط ما يعرف بـ"المطر الطيني" أو "المطر الأحمر"، بعدما غطت طبقات بنية من الرواسب الغبارية السيارات والأسطح في عدة مدن إسبانية وأجزاء من جنوب فرنسا.

وتشير نماذج المحاكاة الجوية المعتمدة على نظام "GEOS" لرصد الغلاف الجوي، إلى أن الرياح دفعت جزءا من هذه السحب الغبارية أيضا نحو المحيط الأطلسي، فيما انتشر جزء آخر فوق البحر الأبيض المتوسط قبل أن يتجه نحو أوروبا الغربية.

آخر الأخبار