الجيش الملكي يحبط انتفاضة نهضة بركان ويبلغ نهائي دوري الأبطال
حجز الجيش الملكي بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم خسارته بهدف دون رد أمام مضيفه نهضة بركان، في إياب نصف النهائي الذي احتضنه الملعب البلدي بمدينة بركان، مستفيدا من فوزه ذهابا بهدفين دون مقابل، ليحسم التأهل بمجموع هدفين لواحد في مباراتي الذهاب والإياب.
ودخل الفريقان المواجهة بحذر تكتيكي واضح، حيث طغى الانضباط الدفاعي على أداء الجانبين خلال أطوار الشوط الأول، في ظل تخوف متبادل من استقبال هدف مبكر قد يربك الحسابات.
واعتمد الفريق العسكري على تكتل دفاعي محكم مع محاولة استغلال المرتدات، في حين سعت الكتيبة البركانية إلى فرض نسقها دون المجازفة بترك المساحات، لينتهي النصف الأول على إيقاع التعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف أصحاب الأرض ضغطهم بحثا عن هدف يعيد الأمل في قلب النتيجة، وهو ما تأتى لهم في الدقيقة 57 عبر اللاعب ياسين لبحيري من نقطة الجزاء، بعد هجمة منظمة أربكت دفاع الجيش الملكي، لتشتعل بذلك أجواء المباراة وتزداد وتيرتها حدة.
وعقب الهدف، اندفع لاعبو نهضة بركان نحو المناطق الأمامية في محاولة لتسجيل هدف ثان يمنحهم فرصة تعديل الكفة في مجموع المواجهتين، غير أن التنظيم الدفاعي الصارم للفريق العسكري وتألق الحارس رضا التكناوتي حالا دون ذلك، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة، محافظا على حظوظ فريقه في التأهل حتى صافرة النهاية.
ورغم الضغط المتواصل خلال الدقائق الأخيرة، لم تنجح محاولات الفريق البركاني في اختراق الدفاع العسكري، ليكتفي بالفوز بهدف وحيد لم يكن كافيا لتعويض خسارة الذهاب، التي جرت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، والتي انتهت لصالح الجيش الملكي بثنائية نظيفة، منحت الأفضلية للفريق العسكري في مجموع المباراتين.
وبهذا الإنجاز، يواصل الجيش الملكي مسيرته القارية بثبات، مؤكدا حضوره القوي في المنافسات الإفريقية هذا الموسم، حيث سيضرب موعدا في النهائي مع ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
ويعول الفريق العسكري على خبرة عناصره من أجل التتويج باللقب الإفريقي، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الندية والإثارة، في وقت يطمح فيه ممثل الكرة المغربية إلى إضافة لقب جديد إلى خزائنه وتعزيز حضوره في الساحة الكروية الإفريقية.