تيزنيت: عملية رش بالمبيدات لمواجهة صغار الجراد

الكاتب : الجريدة24

01 يونيو 2026 - 03:00
الخط :

أمينة المستاري

تبدأ اليوم الإثنين، عملية رش مبيدات وأدوية نوعية متعددة، لمكافحة بؤر صغار الجراد( أوضيض) بإقليم تيزنيت، وذلك بتنسيق بين السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح المركز الوطني لمكافحة الجراد، والمديرية الإقليمية للفلاحة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).

حملة ميدانية واسعة تروم  حماية الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية بالمنطقة، في إطار عملية استباقية لمحاصرة الآفات الزراعية في مهدها، خاصة على امتداد النفوذ الترابي لجماعتي "رسموكة" و"المعدر الكبير"، بعد أن تبين تزايد وتكاثر هذه الحشرات بها.

العملية تتم بواسطة طائرة الرش، ولذلك قامت السلطات المعنية بحملة تحسيسية "للكسابة" من أجل عدم الرعي في المناطق المحددة، طيلة مدة عملية الرش، تفاديا لأي تسمم قد يصيب قطيع الماشية جراء المواد الكيماوية، وكذا تم إخبار مربو النحل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد الخلايا وتأمينها خارج المدار المحدد، حرصا من الجهات المختصة بعملية الرش على ضمان سلامة الثروة الفلاحية بالمنطقة.

يذكر أن وزير الداخلية، في جواب على سؤال كتابي لأحد البرلمانيين، حول الاستعدادات لمواجهة الجراد الصحراوي، حذر من موجة ثانية محتملة من الحشرات الناضجة والأسراب الصغيرة مع بداية مرحلة التكاثر في شهر مارس 2026، خصوصا بأودية درعة وزيز وغريس، واستمرار زحف مجموعات من الحشرات غير الناضجة شمالا بالتزامن مع بلوغها مرحلة النضج، وهو ما دفع المصالح المختصة إلى الإبقاء على أقصى درجات التأهب واليقظة، والاستمرار في عمليات المسح والاستكشاف وبرامج المكافحة بكثافة عالية لضمان حماية الموارد الفلاحية الوطنية.

وأضاف المسؤول أن المغرب يعتبر من البلدان المعرضة لغزو الجراد نظرا لموقعه الجغرافي الذي يشكل حلقة وصل بين مناطق تكاثر الجراد في غرب وشمال إفريقيا، كما أن المناخ المغربي، بتنوعه البيئي، يسمح بتكاثر الجراد في المناطق الجنوبية خلال مواسم الأمطار، حيث تتوفر رطوبة التربة والغطاء النباتي والغذاء اللازم للأسراب، كما تساهم الرياح الموسمية في نقلها لمسافات طويلة، حيث سجل شهر فبراير 2026 استمرار تفشي الجراد في الصحراء المغربية، وظهرت أسراب بإقليم طرفاية قبل أن تصل مدينة العيون بل وبلغت بعضها شمال أكادير

آخر الأخبار